Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 9، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ 10، أَخْبَرَنِي يُونُسُ 11، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 12، ثَنِي عُرْوَةُ 13: أَنَّ عَائِشَةَ [النسخ] "﴿يَامَالِكُ﴾ " كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ، ك: "يَا مَالِ". زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيكَ مِنْ يوْمِ أُحُدٍ؟ قَالَ: "لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ 1، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ 2، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي 3 عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ 4 بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي 5، فَلَمْ أَسْتَفِقْ 6 إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ 7، [النسخ] "أَشَدَّ عَلَيكَ مِنْ يَوْم أُحُدٍ" لفظ "عليك " سقط في نـ. فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرَئِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ اللهُ إِلَيكَ مَلَكَ الْجِبَالِ 1 لِتَأمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ ذَلِكَ 2 فَمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبقَ عَلَئهِمِ الأَخْشَبَيْنِ 3؟ "، قَالَ النَّبيُّ -ﷺ-: "بَلْ أَرْجُو 4 أَنْ يُخْرِجَ اللّهُ ﷿ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله ﷿ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". [طرفه: ٧٣٨٩، أخرجه: م ١٧٩٥، س في الكبرى ٧٧٠٦، تحفة: ١٦٧٠٠].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "ابن وهب" عبد الله.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "عروة" هو ابن الزبير.
- فيه مبالغة.
- هي التي تنسب إليها جمرة العقبة وهي بمنى، "ك" (١٣/ ١٧٧).
- كان في شوال سنة عشر من البعث، "قس" (٧/ ١٧٦). [قال السندي بعد الكلام الطويل على إعراب "يوم العقبة": هو مشكل جدًا لأن يوم العقبة في منى وعرضه -ﷺ- كان بالطائف، والأقرب أن يقال: إذ عرضت بدل من يوم العقبة بتقدير قرب يوم العقبة، أو أنه بواسطة القرب اعتبر الوقت واحدًا، ويحتمل -على بُعد- أن يكون المراد بالعقبة عقبة بالطائف، انتهى. "لامع الدراري" (٧/ ٤١٠)].
- قوله: (على ابن عبد ياليلَ) بالتحتانِيَّتين وكسر اللام الأولى من غير صرفٍ "ابن عبد كلال" بضم الكاف وخِفّة اللام الأولى، اسمه كنانة، بكسر الكاف وبالنونين الثقفي، كان من أشراف أهل الطائف، أراد منهم الإيواء والنصر فلم يقبلوه ورموه بالحجارة حتى أدموا رجليه، والأكثر على أنه أسلم بعد انصراف النبيﷺ- من قتال الطائف، "خ"، ["ك " (١٣/ ١٧٨)].
- متعلق بقوله: "انطلقت" أي: على الجهة المواجهة لي، "ك" (١٣/ ١٧٨).
- قوله: (فلم أستفق) قال في "القاموس" (ص: ٨٤٧): أفاق من مرضه رجعت الصِّحَّةُ إليه، أو رجع إلى الصحّة، كاسْتَفَاقَ، "خ".
- قوله: (قرن الثعالب) موضع بقرب مكة، قال النووي: وهو ميقات أهل نجد، ويقال له قرن المنازل أيضًا، "ك" (١٣/ ١٧٨)، "خ".
- أي: الذي سخر الجبال له، "ك" (١٣/ ١٧٨).
- قوله: (ذلك) هو مبتدأ وخبره محذوف، أي: ذلك المسموع من جبرئيل حق ثابت، أو كما سمعت منه، و"ما" في "ما شئت" استفهامية، وهو عطف على "ذلك"، وجزاء "إن شئت" مقدّر، أي: لفعلتُ، "خ"، ["ك " (١٣/ ١٧٨)].
- قوله: (الأخشببن) بالمعجمتين هما جبلا مكة أبو قبيس والذي يقابله [وكأنه] قعيقعان، وسُمِّيا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما، والمراد بإطباقهما أن يلتقيا على من بمكة، كذا في "الفتح" (٦/ ٣١٦).
- فيه بيان شفقة النبي -ﷺ- على قومه ومزيد صبره وحلمه، "ف" (٦/ ٣١٦).