Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 1، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2، أَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ 5 صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ 6 فِيهَا وَلَا يَمْتَخِطُونَ 7 وَلَا يَتَغَوَّطُونَ 8، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذهبُ، وَأَمْشَاطُهُمْ 9 مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ 10 11 الألُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ 1، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ 2 زَوْجَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْم مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ 3، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ 4 بُكْرَةً وَعَشِيًّا". [أطرافه: ٣٢٤٦، ٣٢٥٤، ٣٣٢٧، أخرجه: ت ٢٥٣٧، تحفة: ١٤٦٧٨].
- " محمد بن مقاتل" المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي البصري.
- "همام بن منبه" بلفظ الفاعل من التنبيه، الصنعاني.
- ثم الذين يلونهم كأشد كوكب كما سيجيء.
- من البصاق، "ك" (١٣/ ١٨٥).
- من المخاط، "ك" (١٣/ ١٨٥).
- قوله: (ولا يتغوّطون) من الغائط، وهو كناية عن الخارج من السبيلين جميعًا، "ك" (١٣/ ١٨٥).
- جمع مشط مثلثة، "قاموس" (ص: ٦٣٣).
- قوله: (مَجَامِرهم الألُوَّةُ) بضم الهمزة وفتحها وضمّ اللام وتشديد الواو، وهو العود الذي يتبخّر به، وروي بكسر اللام أيضًا، وهو فارسي معرّب. فإن قلت: المجامر جمعٌ والألوّة مفرد فلا مطابقة بين المبتدإ والخبر؟ قلت: الألوّة جنس، فإن قلت: مجامر الدنيا كلُّها أيضًا كذلك؟ قلت: لا؛ إذ في الجنة نفس المجمرة هي العود، "ك" (١٣/ ١٨٥ - ١٨٦).
- أي: عود مجامر، "خ"، وهو جمع مجمر، بالكسر والضمّ، فبالكسر موضع وضع النار، وبالضم ما يتبخّر به، أي: بخورهم بالألوة وهو العود، "مجمع" (١/ ٣٧٧).
- أي: عرقهم كالمسك، "ك (١٣/ ١٨٦).
- قوله: (لكل واحد منهم زوجتان) بالتاء، والأشهر حذفها، فإن قلت: ما وجه التثنية وقد يكون أكثر؟ قلت: قد تكون التثنية نظرًا إلى ما ورد من قوله تعالى: ﴿جَنَّتَانِ﴾ و﴿عَيْنَانِ﴾ و﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، أو يراد به تثنية التكرير (^١) نحو لبيك وسعديك، أو هو باعتبار الصنفين، "ك" (١٣/ ١٨٦)،"خ".
- بالإضافة والصفة، "ك" (١٣/ ١٨٦)، "خ"، أي: كقلب واحد، "ف" (٦/ ٣٢٦).
- قوله: (يسبّحون الله بكرةً وعشيًّا) فإن قلت: التسبيح إنما يكون في دار التكليف، والجنة دار الجزاء؟ قلت: إنما هو للتلذّذ. فإن قلت: لا بكرة ثَمَّة ولا عشية إذ لا طلوع ولا غروب؟ قلت: المراد مقدارهما، أو دائمًا يتلَذَّذون به، "ك" (١٣/ ١٨٦) "خ".
- كذا في الأصل، وفي "ك" و"ف" (٦/ ٣٢٥): "أو يراد به تثنية التكثير".