Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 3، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ 4، ثَنَا أَبِي، عَنْ هِلَال بن عَلِيٍّ 5، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ 6 7 لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ عَلَى آثَارِهِمْ كَأَحْسَنِ كَوْكَبٍ 8 دُرِّيٍّ 9 في السَّمَاءِ إِضَاءَةً، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، [النسخ] "أَوْ تَغْرُبُ" في نـ: "أَوْ غربَتْ". لَا تَبَاغُضَ بَيْنَهُمْ 1 وَلَا تَحَاسُدَ، وَلكُلِّ امْرِئٍ زَوْجَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ 2، يُرَى مُخُّ 3 سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْعَظْم وَاللّحْم". [راجع: ٣٢٤٥، تحفة: ١٣٦١٢]. [النسخ] "لِكُلِّ امْرِئٍ" زاد في نـ: "مِنْهُمْ".
- "إبراهيم بن المنذر" ابن إسحاق الحزامي.
- "محمد بن فليح" يروي عن أبيه فليح بن سليمان.
- "هلال بن علي" هو العامري المذكور.
- أي: في الإضاءة، "ف" (٦/ ٣٢٤).
- أي: في الحسن والنورانية والهيئة، "لمعات".
- أي: في الضوء كما بينه بقوله: "إضاءة"، "لمعات".
- قوله: (دُرّيّ) فيه لغات، الأولى: ضمّ الدال وشدة الراء والتحتانيّة بلا همزة، والثانية: بالهمزة، والثالثة: بكسر الدال مهموزًا أيضًا، وهو الكوكب العظيم، وسمي به لبياضه كالدُّرِّ، وقيل: لضوئه، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٨٩)، وفي "اللمعات": قال البيضاوي (٢/ ٧٢١): هو منسوب إلى الدّرّ أو فعيل من الدرء، فإنه يدفع الظّلام بضوئه، أو بعض ضوئه بعضًا من لَمَعانه، إلا أنه قُلبتْ همزته ياءً، ويدلّ عليه قراءة حمزة وأبي بكر على الأصل، انتهى.
- أي: أن قلوبهم طهرت عن مذموم الأخلاق، "ف" (٦/ ٣٢٦).
- قوله: (لكل امرئ زوجتان من الحور العين) الحور: جمع حوراء، وهي الشديدةُ بياضُ العين الشديدةُ سوادُها، والعِين بكسر العين جمع عيناء، وهي الواسعة العين، والمراد لكل امرئ زوجتان بهذه الصفة، ولا ينافي ذلك أن يكون لهم زوجات أُخَر، نعم لو ثبت لكل واحد من أهل الجنة أو لبعضهم زوجات من الحور العِين لأشكل، ولكنه لم تثبت، فافهم، والله أعلم، قاله الشيخ في "اللمعات". قال الطيبي (١٠/ ٢٣٩): الظاهر أن التثنية للتكرير لا للتحديد، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ [الملك: ٤] لأنه قد جاء أن للواحد من أهل الجنة العدد الكثير من الحور العين، انتهى. وفي "الفتح " (٦/ ٣٢٥): قال ابن القيم: ليس في الأحاديث الصحيحة زيادة على زوجتين سوى ما في حديث أبي موسى: "إن في الجنة للمؤمن لخيمة من لؤلُؤة له فيها أهلون يطوف عليهم " ["مسلم ": ٢٨٣٨]، انتهى. وفي حديث أبي سعيد عند مسلم في صفة أدنى أهل الجنة: "ثم يدخل عليه زوجتاه" والظاهر أنّ المراد أنّ أقل ما لكلّ واحد منهم زوجتان، انتهى مختصرًا.
- بضم الميم وتشديد المعجمة: ما في داخل العظم، والمراد به وصفها بالصفاء البالغ، وأن ما في داخل العظم [لا] يستتر بالعظم واللحم والجلد، "ف" (٦/ ٣٢٥).