Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّتنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: ثَنِي مَالِكٌ 6، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ 7، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ 8، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ 9 أَهْلَ الْغُرَفِ [النسخ] "قَالَ: ثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "ثَنِي مَالِكٌ" وزاد في نـ: "ابنُ أَنَسٍ". مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِيَّ الْغَابِرَ 1 2 فِي الأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ؟ قَالَ: "بَلَى 3 وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده، [النسخ] "الْغَابِرَ" في صـ: "العَايِز" بالعين المهملة والزاي. "قَالَ: بَلَى" في ذ: "قَالَ: بَلْ". رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ 1 ". [طرفه: ٦٥٥٦، أخرجه: م ٢٨٣١، تحفة: ٤١٧٣].
- "عبد العزيز بن عبد الله" القرشي الأويسي.
- الإمام.
- المدني.
- "عطاء بن يسار" الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة.
- قوله: (ليَتَراءون) وفي رواية مسلم: "يرون" والمعنى أن أهل الجنة تتفاوت منازلهم بحسب درجاتِهم في الفضل، حتى إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كالنجوم، وقد بيّن ذلك في الحديث بقوله: "لتفاضل ما بينهم"، "فتح" (٦/ ٣٢٧).
- من الغبور أي: الباقي في الأفق بعد انتشار ضوء الفجر، "مجمع" (٤/ ٧).
- قوله: (الغابر) كذا للأكثر، وهي الرواية المشهورة، ومعنى الغابر ههنا: الذاهب، وقد فسّره في الحديث بقوله: "من المشرق إلى المغرب"، والمراد بالأفق السماء، وفي رواية الأصيلي بالمهملة والزاي، قال عياض: معناه: الذي يبعد للغروب، وقيل: معناه: الغائب، ولكن لا يحسن ههنا، وفي رواية الترمذي: "الغارب" وفي رواية "الموطأ":"الغاير" بالتحتية بدل الموحدة، قال عياض: كأنه الداخل في الغروب، قال ابن التين: إنما تغور الكواكب في المغرب خاصّة، فكيف وقع ذكر المشرق؟ وهذا مشكل على رواية "الغاير" بالتحتانية، وأما بالموحدة فالغابر يطلق على الماضي والباقي فلا إشكال، كذا في "الفتح" (٦/ ٣٢٧، ٣٢٨). قال الشيخ في "اللمعات": لا يصحّ ذلك مع ذكر المشرق إلا أن يراد بالتغور الانحطاط والتسفّل، والحقّ أنه تصحيف، وكذا الحال في رواية الغارب، انتهى. قال في "المجمع" (٤/ ٧): قيل: إن أحوال القيامة خوارق، أو أراد بالغروب التبعُّد ونحوه مجازًا، انتهى.
- قوله: (قال: بلى) يبلغها غيرهم بِمتابعتهم ومحبتهم؛ لأن المرء مع من أحبّ، ولكن التفاوت في القرب المعنوي بالباطن باقٍ، كذا في "اللمعات".
- قوله: (وصدّقوا المرسلين) أي: حقّ تصديقهم، وإلا لكان كل من آمن باللّه وصدّق رُسُله وصل إلى تلك الدرجة، وليس كذلك، "فتح الباري" (٦/ ٣٢٨).