Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 7، أَنَا شُعَيبٌ 8، عَنِ الزُّهْرِيِّ 9، ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 10 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اشْتَكَتِ النَّارُ 11 إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَأَشَدُّ 1 مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ 2 ". [راجع: ٥٣٧، تحفة: ١٥١٧٠].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" ابن أبي حمزة.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- ابن عوف.
- قوله: (اشتكت النار) قال القاضي: اشتكاء النار مجاز عن كثرتها وغليانها، كذا في "المرقاة" (٢/ ٢٩٨). قال النووي: حملُه على الحقيقة هو الصواب، ومرّ بيانه (برقم: ٥٣٧) في "كتاب مواقيت الصلاة". قوله: "نَفَسَين" تثنية نَفَس، بفتح الفاء: وهو ما يخرج من الجوف ويدخل فيه من الهواء. قوله: "نَفَسٍ" في الموضعين بالجرّ على البدل، أو البيان، ويجوز فيهما الرفعُ على أنه خبر مبتدأ محذوف، والنصبُ على تقدير: أعني، كذا في "العيني" (٤/ ٣٣).
- قوله: (فأشدّ) هو مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: أشدّ ما تجدون من الحرّ من ذلك النَّفَس، "ع" (٤/ ٣٣).
- أي: البرد.