Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنِي مَالِكٌ 5، عَنْ أَبِي الزِّنَادَ 6، عَنِ الأَعْرَجِ 7، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبعِينَ جُزْءًا 8 مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَتْ 9 لَكَافِيَةً، قَالَ: "فُضِّلَتْ 10 عَلَيهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا". [تحفة: ١٣٨٤٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" زاد في نـ: "ابنُ أَبِي أُوَيسٍ".
- الإمام، "قس" (٧/ ٢٥٥).
- عبد الله بن ذكوان، "قس" (٧/ ٢٠٥).
- عبد الرحمن.
- قوله: (من سبعين جزءًا) وفي رواية لأحمد: "من مائة جزء"، ويُجْمَعُ بأن المراد المبالغة في الكثرة لا العدد الخاصّ، أو الحكم للزائد، "فتح الباري" (٦/ ٣٣٤).
- قوله: (إن كانت) مُخَفَّفة من المثقَّلة، أي: إنّ نار الدنيا لكانت كافية لتعذيب الجهَنَّمِيِّين، قوله: "عليهن" أي: على نِيران الدنيا، وفي بعضها: "عليها"، "ك" (١٣/ ١٩٤)، "خ".
- قوله: (فُضِّلَتْ عليهنَّ) كذا وقع هنا، والمعنى: على نيران الدنيا، وفي رواية لمسلم: "فُضِّلَتْ عليها" أي: على النار، قال الطيبي ما محصله: إنما أعاد -ﷺ- حكاية تفضيل نار جهنم على نار الدنيا إشارةً إلى المنع من دعوى الكفاية، أي: لا بدّ من تفضيل ليتمَيَّزَ ما يصدر من الخالق من العذاب مما يصدر من خلقه، "فتح" (٦/ ٣٣٤).