Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 2، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 3، ثَنَا يُونُسُ 4، عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ 5، عَنْ أَبِي صَالِحِ 6، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ 7 أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهُوَ يُصَلَي فَلْيَمْنَعْهُ 8 9، [النسخ] "أَوِ الشَّيْطَانِ" في هـ، ذ: "أَوِ الشَّيَاطِين". "عَنْ أَبِي سَعِيدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ". فَإِنْ أَبَى فَلْيَمْنَعْهُ، فَإنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإنَّمَا هُوَ شَيطَان" 1. [راجع: ٥٠٩].
- "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المنقري المقعد.
- "عبد الوارث" هو ابن سعيد.
- "يونس" هو ابن عبيد العبدي البصري.
- "حميد بن هلال" العدوي أبي نصر البصري.
- "أبي صالح" ذكوان السمان.
- أي: بينه وبين السترة، "مرقاة" (٢/ ٤٨٥) وكذا إذا لم يكن له سترة، "هداية" (٢/ ١٥).
- أي: بالإشارة والتسبيح ولا يجمع بينهما لأن بأحدهما كفاية، "هداية" (٢/ ١٦).
- قوله: (فليمنَعْه) أي ندبًا، وقيل: وجوبًا، بالإشارة أو وضع اليد على نحره، ونقل عياض الاتفاق على أنه لا يحلّ له العمل الكثير في مدافعته، قوله: "فليقاتِلْه" أي فليدفَعْه بالقهر، ولا يجوز قتله، كذا قال بعض علمائنا، "مرقاة" (٢/ ٤٨٥).
- قوله: (فإنما هو شيطان) أي: يعمل عمل الشيطان، أو معه شيطان يحمله عليه، أو هو شيطان الإنس (^١)، "لمعات"، ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ٥٠٩) في "الصلاة". قال في "الهداية": وإنما يأثَم إذا مرّ في موضع سجوده -على ما قيل- ولا يكون بينهما حائل، انتهى. قال ابن الهمام (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦): قيل هذا هو الأصحّ؛ لأن من "قدمه إلى موضع سجوده هو موضع صلاته، ومنهم من قدّره بثلاثة أذرع، ومنهم بخمسة، ومنهم بأربعين، ومنهم بمقدار صَفَّين، أو ثلاثة، ومنهم بخمسين ذراعًا. وفي "الخلاصة": إذا كان في المسجد لا ينبغي لأحد أن يمرّ بينه وبين حائط القبلة. وفي "النهاية": الأصحّ أنه إن كان بحال لو صلّى صلاة الخاشعين نحو أن يكون بصره في قيامه في موضع سجوده لا يقع بصره على المارّ لا يكره، ومختار السرخسي ما في "الهداية"، وما صحّح في "النهاية" مختار فخر الإسلام، والذي يظهر ترجُّحُ ما اختاره في "النهاية" من مختار فخر الإسلام وكونه من غير تفصيل بين المسجد وغيره، انتهى كلام ابن الهمام مختصرًا. وفي "الدرّ المختار" (٢/ ٣٩٨): كره مرور مارّ في الصحراء، أو بمسجد كبير (^٢) بموضع سجوده في الأصحّ، أو مرورُه بين يديه إلى حائط القبلة في بيت ومسجد صغير مطلقًا، انتهى.
- في الأصل: شياطين الإنس.