Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 7، ثَنَا اللَّيْثُ 8، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 9، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: [النسخ] "عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ" في نـ: "عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ". "لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "لَنْ يَزَالَ مِنَ اللَّهِ". "ذَاكَ شَيْطَانٌ" في نـ: "ذَاكَ الشَيْطَانُ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يَأْتِي الشَّيْطَانُ 1 أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا 2؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا 3؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ 4 فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ". [أخرجه: م ١٣٤، د ٤٧٢١، سي ٦٦٢، تحفة: ١٤١٦٠].
- "يحيى" هو ابن عبد الله بن بكير.
- "الليث" هو ابن سعد.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- أي: يوسوس إبليس أو أحد أعوانه، "مرقاة" (١/ ٢٤٢).
- أي: السماء مثلًا.
- أي: الأرض، وغرضه أن يوقعه في الغلط، "مرقاة" (١/ ٢٤٢).
- قوله: (فإذا بلغه) ضمير الفاعل لِـ "أحدكم"، وضمير المفعول راجع إلى مصدر "يقول"، أي إذا بلغ أحدكم هذا القول يعني "من خلق ربك "، أو التقدير بلغ الشيطان هذا القول "فليستعذ بالله" طردًا للشيطان. "وليَنْتَه" بسكون اللام ويكسر، أي لِيَتْرُكِ التفكُّرَ في هذا الخاطر وَلْيستَعِذْ، وإن لم يزل بالاستعاذة فليقم وليشتغل بأمر آخر، "مرقاة" (١/ ٢٤٢).