Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَر 9، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ 10، ثَنَا ابنُ جُرَيْجٍ 1، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ 2، عَن جَابِرٍ 3، عَنِ النَّبِى -ﷺ- قَالَ: "إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيلُ 4 -أَوْ قَالَ: كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ- فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ ساعَةٌ مِنَ الْعِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقْ 5 بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، [النسخ] "ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ". "إِذَا استَجْنَحَ اللَّيْلُ" في نـ: "إِذَا اسْتَجْنَحَ" بإسقاط الليل، وفي أخرى: "إِذَا اسْتَجْنَحَ اللّيْلُ أَوْ أَوَّلُ اللَّيلِ". "أَوْ قَالَ: كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ"."فَخَلُّوهُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فَحُلُّوهُمْ". وَأَوْكِ سِقَاءَكَ 1 وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرْ 2 إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلَوْ تَعْرُضُ عَليْهِ شَيئًا" 3. [أطرافه: ٣٣٠٤، ٣٣١٦، ٥٦٢٣، ٥٦٢٤، ٦٢٩٥، ٦٢٩٦، أخرجه: م ٢٠١٢، د ٣٧٣١، سي ٧٤٦، تحفة: ٢٤٤٦].
- "يحيى بن جعفر" أبو زكريا البخاري.
- "محمد بن عبد الله الأنصاري" من شيوخ المؤلف روى عنه هاهنا بالواسطة.
- " ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
- "عطاء" هو ابن أبي رباح.
- "جابر" هو ابن عبد الله الأنصاري.
- قوله: (إذا استَجْنَحَ الليلُ أو كان جُنْحُ الليل) وفي رواية الكشميهني: "أو قال: كان جنح الليل" وهو بضم الجيم وكسرها، والمعنى إقباله بعد غروب الشمس، يقال: جنح الليل أقبل، واستجنح حان جنحُه أو وقع، وحكى القاضي عياض: أنه وقع في رواية أبي ذر: "استجنع" بالعين المهملة بدل الحاء، وهو تصحيف، وعند الأصيلي: "أو أول الليل" بدل قوله: "أو كان جنح الليل"، و"كان" في قوله: "كان جنح الليل" تامّة أي حصل، قوله: "فخَلُّوهم" بفتح الخاء المعجمة، وللسرخسي بضمّ الحاء المهملة، قال ابن الجوزي: إنما خيف على الصبيان في تلك الساعة؛ لأن النجاسة التي تلوذ بها الشياطين موجودة معهم غالبًا، والذكر الذي يحرس منهم مفقود من الصبيان غالبًا، "ف" (٦/ ٣٤١).
- هو خطاب لمفرد، والمراد به كل أحد، فهو عام بحسب المعنى، ولا شك أن مقابلة المفرد بالمفرد تفيد التوزيع، "فتح" (٦/ ٣٤٢).
- قوله: (وأَوْكِ سقاءَك) أي: شُدّ رأسه من الوكاء لئلا يدخله حيوان أو يسقط منها شيء، كذا في "مجمع البحار" (٥/ ١١٤).
- من التخمير بمعنى التغطية، "ك" (١٣/ ٢٠٢).
- قوله: (ولو تعرض عليه شيئًا) هو بضم الراء وكسرها، والأول أصحّ، ومعناه: إن لم تقدر أن تغطِّيه بغطاء فلا أقلّ من أن تعرض عليه عودًا، أي تضعه عليه بالعرض خلاف الطول، والمقصود هو ذكر اسم الله تعالى مع كل فعلٍ صيانةً عن الشيطان والوباء والحشرات والهوامّ على ما ورد: "بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء"، ملتقط من "ك" (١٣/ ٢٠٢).