Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 7، ثَنَا شُعْبَةُ 8، ثَنَا مَنْصورٌ 9، [النسخ] "لَذَهَبَ" في نـ: "ذَهَبَ". عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ 1، عَنْ كُرَيْبٍ 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ 3 قَالَ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي، فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ الشَّيطَانُ 4، وَلَمْ يُسَلَّطْ عَليْهِ". قَالَ 5: وَثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. [راجع: ١٤١].
- "آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
- " سالم بن أبي الجعد" رافع الأشجعي مولاهم الكوفي التابعي.
- مولى ابن عباس، "قس" (٧/ ٢٢١).
- أي: إذا أراد الوطء.
- قوله: (لم يضره الشيطان) أي: لا يصرعه، وقيل: لا يطعن فيه عند ولادته، ولم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة والإغواء، كذا في "المجمع" (٣/ ٤٠٠)، قال الكرماني (١٣/ ٢٠٣): فإن قلت: ما معنى "لم يضرّه" ولا بدّ من الوسوسة؟ قلت: الغرض أنه لم يسلَّط عليه بالكلّيّة بحيث لا يكون له عمل صالح، انتهى. ومرّ [برقم: ٣٢٧١].
- أي: شعبة، "ك (١٣/ ٢٠٣).