Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 3، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 4، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ 5، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ 7 الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ 8، فَإِذَا قُضِيَ 9 10 11 أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوِّبَ 12 بِهَا أَدْبَرَ، [النسخ] "فَذَكَرَ الحديثَ" في نـ: "فَذَكَرَهُ". فَإِذَا قُضِيَ 1 أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ 2 بَيْنَ الإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا 3، حَتَّى لَا يَدْرِي أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا، سجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ" 4. [راجع: ٦٠٨، تحفة: ١٥٣٩٣].
- "محمد بن يوسف" ابن واقد أبو عبد الله الفريابي.
- "الأوزاعي" أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو.
- "يحمى بن أبي كثير" الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- أي: عن موضع الأذان.
- قوله: (وله ضُراط) بضم المعجمة كغراب، وهو ريح يخرج من الدّبر، وهذا لثقل الأذان عليه، كالحمار يَضْرِط من ثقل الحمل، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٤٧)، وفي "المجمع" (٣/ ٤٠٣): هو حقيقة أو مجاز عن شغل نفسه، شبّه ذلك الشغل بصوت يملأ السمع ثم سمي ضُراطًا تقبيحًا له، انتهى.
- أي: النداء.
- أي: فرغ عنه.
- مجهول، وقيل: معروف، "مرقاة" (٢/ ٣٤٧).
- أي: أقيم.
- أي: التثويب.
- قوله: (حتى يخطر) بفتح الياء وكسر الطاء وتُضمّ، و"حتى" تعليليّة، قوله: "بين الإنسان وقلبه" والمعنى: حتى يحول ويحجز بينهما بوسوسة القلب وحديث النفس، فلا يتمكّن من الحضور في الصلاة، قال النووي: معنى الكسر: يوسوسه، وبالضمّ: يدنو منه، قال عياض: بالكسر هو الوجه، "مرقاة" (٣/ ٣٤٧).
- كناية عن أشياء غير متعلقة بالصلاة، "مرقاة" (٣/ ٣٤٧).
- قوله: (سجد سجدتي السهو) أي فَلْيَبنِ على ما استيقن، فسجد سجدتي السهو، كما في رواية "مسلم" [برقم: ٣٨٩]، ومرّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٢٣١].