Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ 4، ثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 5، عَنْ يَزِيدَ 6، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ 7، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ 8، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا اسْتَيقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ [النسخ] "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَني إِبْرَاهِيمُ" و"ثَني ابْنُ أَبِي حَازَمٍ" في نـ: "ثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ". "إِذَا اسْتيْقَظَ" زاد في نـ: "أُرَاهُ". فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثًا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ" 1. [أخرجه: م ٢٣٨، س ٩٠، تحفة: ١٤٢٨٤].
- "إبراهيم بن حمزة" الزبيري القرشي.
- "ابن أبي حازم" هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار.
- "يزيد" ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد.
- "محمد بن إبراهيم" ابن الحارث القرشي.
- "عيسى بن طلحة" ابن عبيد الله بن عثمان التيمي. واستدلّ البخاري عليه بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ …﴾ الآية، وأما وجه الدلالة على العقاب فقوله تعالى: ﴿وَيُنْذِرُونَكُمْ﴾، وأما على الثواب فقوله: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأنعام: ١٣٢]، انتهى.
- قوله: (على خَيْشُومه) الخيشوم: أعلى الأنف، وقيل: كلّه، وكونه مَبيتَ الشيطان إما حقيقة؛ لأنه أحد مَنَافذ الجسم التي يتوصل منها إلى القلب، وإما مجاز؛ فإن ما ينعقد فيه من الغبار والرطوبة قذرات توافق الشيطان، "مجمع البحار" (٢/ ١٤١).