Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 1، ثَنَا سُلَيمَانُ 2، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيفَةَ 3، أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّهُ سمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ الشَّنَوِيَّ 4: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُول: "مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا 5 لَا يُغْنِي عَنْهُ 6 زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا 7، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ". [النسخ] "الشَّنَوِيَّ" في نـ: "الشَّنِيَّ"، وفي أخرى: "الشَّنَائِي". فَقَالَ السَّائِبُ: أَنْتَ سَمِعْتَ 1 هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ قَالَ: إِيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ. [راجع: ٢٣٢٣].
- القعنبي، "قس" (٧/ ٢٥٩).
- "سليمان" هو ابن بلال التيمي.
- "يزيد بن خصيفة" هو يزيد بن عبد اللّه بن خصيفة الكندي المدني.
- نسبة إلى شنوءة، "قس" (٧/ ٢٥٩).
- قوله: (من اقتنى كلبًا) أي: اتّخذه، قوله: "لا يغني عنه" أي: لا ينفعه ولا يحفظه، "زرعًا ولا ضرعًا" أي: ما فيه زراعة أو ماشية، قال الكرماني (١٣/ ٢٢٢): فإن قلت: لا تعلّق لبعض هذه الأحاديث بترجمة الباب. قلت: هذا آخر "كتاب بدء الخلق" فذكر فيه ما ثبت عنده مما يتعلّق ببعض المخلوقات، والله سبحانه أعلم، انتهى.
- أي: لا ينفعه من جهة الزرع، "ك" (١٣/ ٢٢٢).
- المراد به الشاة. أما تفسيره بالمنتن فرواه الطبري عن مجاهد، وروي عن ابن عباس: أن المنتن تفسير المسنون، وأما بقيته فكأنه من كلام المصنف، انتهى. المعجمة وخفة الصاد المهملة، جمع خَصَفَةٍ، بالتحريك: الجُلّة من الخوص تُعمَلُ للتمر، كذا في "العيني" (٨/ ١١) و"القاموس" (ص: ٧٤٣).
- أي: من غير واسطة. [لم يذكر الحافظ ههنا براعة الاختتام؛ لأنه جعل "كتاب بدء الخلق والأنبياء" كتابًا واحدًا، فلذا ذكر البراعة في آخر "كتاب الأنبياء" ولو جعل هذا الكتاب مستقلًا فيمكن أن يقال: إن البراعة في قوله: "نقص من عمله كل يوم قيراط" وجزاء الأعمال يكون في الآخرة بعد الموت، وهذا آخر "كتاب بدء الخلق"، "الكنز المتواري" (١٣/ ٢٣٥)]. * * *