Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 3، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 4، عَنْ يُونُسَ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، قَالَ سَالِمٌ 7: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ 8، فَقَالَ: [النسخ] "دَأْب حَالٌ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "دَأْب مِثلُ حَالٍ". " ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ إِلى آخر السورة" كذا في ذ، وزاد قبله في نـ: "باب قوله تعالى" وفي نـ: " ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. "إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ 1، وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ". [راجع: ٣٠٥٧، أخرجه: م ٢٩٣٠، تحفة: ٦٩٩٠].
- "عبدان" هو لقب عبد اللّه بن عثمان العتكي مولاهم المروزي.
- ابن المبارك المروزي.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
- "سالم" هو ابن عبد اللّه بن عمر ﵄.
- "الدجال" الكثير الكذب وهو من الدجل وهو الخلط والتمويه.
- قوله: (لقد أنذر نوحٌ قومَه) خصّ نوحًا بالذكر إما لأنه هو أول من أنذر وهدّد قومَه بخلاف من سبق عليه؛ فإنهم كانوا في الإرشاد مثل تربية الآباء للأولاد، وإما لأنه أول الرسل المشرعين ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣]، أو لأنه أبو البشر الثاني، وذرّيّته هم الباقون في الدنيا لا غيرهم، "ك" (١٣/ ٢٣٢)، "خ".