Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 1 قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ 2 قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ 3، عَنْ ذَرٍّ 4، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى 5، عَنْ أَبِيهِ 6 قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أُصِبِ 7 الْمَاءَ، فَقَالَ عَمَّارُ 8 بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْنَا، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ 9 فَصَلَّيْت، [النسخ] "بَابٌ هَلْ إلخ" في شحج: "بَابٌ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا"، كذا في الهامش، [وفي "الفتح" (١/ ٤٤٣): "بَابٌ الْمُتَيَمِّمُ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا؟ ". وقال القسطلاني: وللأربعة - أي: عسـ، صـ، قتـ، ذ -: "بَابٌ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا"]. "أَنَّا كُنَّا" في صـ: "إِذْ كُنَّا". فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا". فَضَرَبَ النَّبِيُّ - ﷺ - بكَفَّيْهِ الأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا 1 ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ. [أطرافه: ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، أخرجه: م ٣٦٨، د ٣٢٢، ت ١٤٤، س ٣١٦، ق ٥٦٩، تحفة: ١٠٣٦٢].
- " آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "الحكم" بفتحتين، هو ابن عتيبة.
- "ذر" بفتح الذال المعجمة وشدة الراء، "ع" (٣/ ٢٥٦)، وهو ابن عبد الله الهمداني.
- بفتح الهمزة.
- "عن أبيه" عبد الرحمن الصحابي الخزاعي الكوفي.
- لم أجد.
- إنما قاله عمار حين قال عمر: "أما أنا فلم أكن أصلّ حتى أجد ماءً"، كما رواه أبو داود (برقم: ٢٧٥).
- أي: تَقلَّبتُ في التراب.
- هذا موضع الترجمة.