Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 1، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ 2، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ 3، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ 4، وَاسْتَقَوْا مِنْ بِئَارِهَا، وَاعْتَجَنُوا بِهِ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أنْ يُهرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئَارِهَا، وَأَنْ يَعْلِفُوا 5 الإِبِلَ الْعَجِينَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي [النسخ] "وَاسْتَقَوْا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَاسْتَقَوْا". "مِنْ بِئَارِهَا" في ذ: "مِنْ آبَارِهَا" وفي نـ: "مِنْ بِئْرِهَا". "مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئَارِهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا". كَانَ تَرِدُهَا النَّاقَةُ. تَابَعَهُ 1 أُسَامَةُ عَنْ نَافِعِ. [طرفه: ٣٣٧٨، أخرجه: م ٢٩٨١، تحفة: ٧٧٩٩، ٧٤٧٥].
- " إبراهيم بن المنذر" أبو إسحاق القرشي الحزامي المدني.
- "أنس بن عياض" المدني الليثي.
- "عبيد اللّه" هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المعروف بالعمري مرَّ مرارًا.
- بالنصب على البدلية.
- قوله: (أن يعلِفوا الإبلَ العجِين) فإن قلت: تقدّم أنه أمر بالطرح، وهاهنا قال بالتعليف. قلت: المراد بالطرح ترك الأكل، أو الطرح عند الدوابّ، يدلّ عليه الحديث اللاحق عليه، قاله الكرماني (١٤/ ٣٦) وكذا في "الخير الجاري"، وقد مرَّ بعض بيانه [برقم: ٤٣٣] في "كتاب الصلاة" في "باب الصلاة في موضع الخسف والعذاب" وفيه: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذَّبين" أي: مساكنهم، وإلا فالنزول في أرضهم جائز عند الحاجة، كما يدلّ عليه حديث الباب، واللّه أعلم بالصواب.
- عبيدَ اللّه.