Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ 2، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: "أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ". قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: "فَأكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ". قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: "فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ 5 تَسْأَلُونِيِّ؟ النَّاسُ مَعَادِنُ 6 7، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا". [راجع: ٣٣٥٣]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" كذا في ذ، وفيِ نـ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ". "سُئِلَ" في نـ: "قَالَ: سُئِلَ". "تَسْأَلُونِي" في ذ: "تَسْأَلُونَنِي". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ 1، أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ 2، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 3، عَنْ سَعِيدٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِهَذَا.
- " عبيد" هو الهباري الكوفي. [وفي "قس": اسمه عبد اللّه].
- "أبي أسامة" حماد بن أسامة.
- "عبيد اللّه" ابن عمر هو العمري.
- المقبري.
- مرَّ بيانه [برقم: ٣٣٥٣].
- المراد به مستقر الأخلاق فمن كان استعداده أقوى كانت فضيلته أتم، "مرقاة".
- قوله: (الناس معادن) جمع مَعْدِن كمجلس: منبت الجواهر من ذهب ونحوه، أي: الناس متفاوتون في شرف النفس واستعدادها فيتفاوتون في مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات على حسب الاستعداد ومقدار الشرف تفاوُتَ المعادن؛ فإن منها ما يستعدّ للذهب، ومنها ما يستعدّ للفضة وغيرهما من الجواهر المَعْدنيّة حتى ينتهي إلى الأدنى فالأدنى، كالحديد والكُحل والزرنيخ، فكان من يستعدّ بقبول المآثر وجميل الصفات والفوقية على الأقران في الجاهلية، وكان من خِيار القبائل فيها، لكنه كان في ظلمة الكفر والجهل مستورًا مغمورًا كما يكون الذهب والفضة في المعدِن ممزوجًا مختلطًا بالتراب، كان في الإسلام كذلك، وفاق بذلك الاستعداد والمآثر والصفات على أقرانه في الدين، وتنوّر بنور العلم والإيمان، وخلص في سبكة الرياضة والمجاهدة كما يسبك الذهب والفضة. وقوله: "إذا فَقِهُوا" يفيد أن الإسلام يرفع اعتبار التفاوت المعتبر في الجاهليس، فإذا تحلّى الرجل بالعلم والحكمة استجلب شرف النسب واستعداد النفس، فيجتمع الشرفان، وبدون ذلك لا يعتبر ولا يفيد. وفيه أن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل، يقال: فقِه الرجل بكسر القاف أي: علم، وفقُه بالضم صار فقيهًا وعالِمًا يعلم الشرائع، والرواية بالضمّ وهو المناسب هنا، كذا في "اللمعات".
- "محمد بن سلام" هو البيكندي.
- ابن سليمان، "ف" (٦/ ٤١٩).
- "عبيد اللّه" العمري.
- "سعيد" المقبري.