Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 3، ثَنَا اللَّيْثُ 4، ثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سمعت عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - 5 إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ 6، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ 7 بْنِ نوْفَلٍ، وَكَانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ 8 يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بالْعَرَبِّيةِ، فَقَالَ وَرَقَةُ: مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالطَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُركَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا 9 10. النَّامُوسُ 11: صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِمَا يَشتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ. [راجع: ٣].
- "عبد اللّه بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "الليث" ومن بعده مرّوا آنفًا.
- أي: من غار حراء.
- أي: يضطرب قلبه.
- بفتحات.
- أي: صار نصرانيًّا.
- أي: قويا.
- قوله: (مُؤَزَّرًا) بتشديد الزاي من الأزر وهو القوّة، أي: قويًّا بالغًا، ومرّ الحديث [برقم: ٣] في أول "الصحيح" مبسوطًا، "ك" (١٤/ ٤٣)، "خ".
- سمي جبرئيل الناموس لأن اللّه خصه بالغيب والوحي، "ك" (١/ ٣٨). موسى"، وقال تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ أي: "مُعِينًا" بالمهملة والنون أو بالمعجمة والمثلّثة، وقال: ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ﴾ بضمّ الطاء وكسرها، - قلت: الكسر القراءة المشهورة هنا، "ف" (٦/ ٤٢٥) -. وقال: ﴿آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾. وقال: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾. قوله: "وقال غيره" أي: غير ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾، والتَّمْتَمَة هي التردُّد في حرف التاء الفوقية وانحراف اللسان إليها عند التكلم، والفَأْفَأَة: التردُّد في الفاء عنده، "كرماني" (١٤/ ٤٣ - ٤٤) و"الخير الجاري". "بدينكم" الأفضل، والمثلى هي الفُضْلى، قال: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ " أي: خوفًا من أن يمسَّك فيأخذك الحُمّى. يَامُوسَى﴾. وقال: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا﴾ أي: "لا تضعُفا". وقال: ﴿لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى﴾ أي: منتصفًا بينهم، وقال: [﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ﴾ "يَبَسًا"] أي: "يابسًا"، وقال: ﴿حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ "ك" (١٤/ ٤٥). لما جرى لموسى في خروجه إلى مدين، ثم في خروجه إلى مصر، ثم في أخباره مع فرعون، ثم في غرق فرعون، ثم في ذهابه إلى الطور، ثم في عبادة بني إسرائيل العِجْلَ، وكأنه لم يثبت عنده في ذلك من المرفوعات ما هو على شرطه، "فتح" (٦/ ٤٢٧).