Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ 2، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3، عَنْ مَعْمَرٍ 4، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ 5 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ (٦) سُجَّدًا وَقُولُوا (٧) [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ". حِطَّةٌ (١)﴾ [البقرة: ٥٨] فَبَدَّلُوا، فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ 2 عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ". [طرفاه: ٤٤٧٩، ٤٦٤١، أخرجه: م ٣٠١٥، ت ٢٩٥٦، تحفة: ١٤٦٩٧].
- "إسحاق" هو ابن إبراهيم بن نصر السعدي المروزي، وقيل: البخاري.
- "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
- "همام بن منبه" الصنعاني أخي وهب.
- أي: باب القرية، أو القبة التي يصلون إليها، فإنه لم يدخلوا بيت المقدس في حياة موسى -﵇-، "بيض" (١/ ٦٤).
- أي: منحنين، "ج" (ص: ١٢)، أو ساجدين لله شكرًا على إخراجهم من التيه، "بيض" (١/ ٦٤).
- أي: مسألتنا حطة أي: تحط عنا خطايانا.
- قوله: (يزحَفون) أي: يَدِبّون، و"الأستاه" جمع السَّتهِ وهو الاسْت، و"الحبَّة" بفتح المهملة وشدّة الموحدة، و"الشعرة" بسكون المهملة وفتحها، وهذا كلام مهمل، أو أرادُوا به حَبّة مأخوذة أو موجودة في شعرة، وغرضهم منه مخالفة ما أمروا به من الكلام المستلزم للاستغفار [و] طلب حطّ العقوبة عنهم، "ك" (١٤/ ٥٤ - ٥٥)، "ج" [البقرة: ٥٩].