Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ 3، عَنِ الْحَكَمِ 4، عَنْ ذَرٍّ 5، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6 بْنٍ أَبْزَى عن أبيه عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: تَمَعَّكْتُ 7، فَأتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: "يَكْفِيكَ الْوَجْهُ وَالْكَفَّينِ" 8. [راجع: ٣٣٨]. [النسخ] "عَنْ ذَرٍّ" في صـ، ذ: "سَمِعْتُ ذَرًّا". "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "ثَنَا شُعْبَةُ". "الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ" كذا في مه، قتـ، ذ، وفي عسـ، صـ: "الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ".
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "الحكم" ابن عتيبة مصغرًا.
- "ذر" ابن عبد الله الهمداني.
- "ابن عبد الرحمن" اسمه سعيد.
- تمرّغتُ.
- قوله: (يكفيك الوجه والكفين) بالنصب رواية أبي ذر وكريمة، وفي رواية الأصيلي وغيره: "والكفان" بالرفع، وهو الظاهر؛ لأنه معطوف على الوجه، وهو مرفوع على الفاعلية، والأحسن في وجه النصب أن تكون الواو بمعنى مع، قال الكرماني: الواو بمعنى مع، أو الأصل مسح الوجه والكفين، فحذف المضاف وبقي المجرور به على ما كان عليه، انتهى. قلت: على قوله هذا ينبغي أن يكون الوجه أيضًا مجرورًا كالكفين، وهذا أوجه إن صحت الرواية، قاله العيني (٣/ ٢١٤)، وفي "الفتح" (١/ ٤٤٥): بالنصب فيهما على المفعولية، والتقدير: يكفيك أن تمسح الوجه والكفين، انتهى.