Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 2، ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ 3، ثَنَا مَعْمَرٌ 4، عَنْ هَمَّامٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: [النسخ] "لَا تُدِقَّ" في هـ، ذ: "لا تُرِقُّ". "فَيَتَسَلْسَلَ" في هـ، ذ: "فَلْيُسَلْسِلْ"، [قلت: وفي "قس": "فَيَسْلَسَ"]. "فَيَفْصِمَ" في هـ، ذ: " فَيَنْفَصِمَ". " ﴿أَفْرِغْ﴾: أنزل. ﴿بَسْطَةً﴾: زيادة وفضلًا" ثبت في هـ، ذ، زاد بعده في نـ: " ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [سبأ: ١١]. "ثَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنا مَعْمَرٌ". "خُفِّفَ عَنْ دَاوُدَ الْقُرْآنُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ 1 فَتُسْرَجُ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ 2 قَبلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيهِ". [راجع: ٢٠٧٣، تحفة: ١٤٧٢٥]. رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [تحفة: ١٤٢٢٦].
- "عبد الله" ابن محمد المسندي.
- "عبد الرزاق" ابن همام الحميري.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "همام" هو ابن منبه بن كامل.
- قوله: (بدوابّه) في رواية موسى بن عقبة الآتية "بدابّته" بالإفراد، ويحمل الإفراد على الجنس، أو المراد بها ما يختصّ بركوبه، وبالجمع ما يضاف إليها ممَّا يركبه أتباعه، "فتح" (٦/ ٤٥٥).
- قوله: (فيقرأ القرآن) أي: التوراة أو الزبور. قال التوربشتي: وإنما أطلق القرآن لأنه قصد به إعجازه، وقد دلّ الحديث على أن الله يطوي الزمانَ لمن يشاء من عباده، كما يطوي المكان، وهذا لا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الربّاني. قال صاحب "النهاية": الأصل في هذه اللفظة الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسمي القرآن قرآنًا لأنه جمع الأمر والنهي وغيرهما، وقد يطلق القرآن على القراءة، "ك" (١٤/ ٦٥).