Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 2، أَنَا شُعَيْبٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ 4، أَنَا أَبُو سَلَمَةَ 5 أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "أَنَا أَوْلَى 6 النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، وَالأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ 7، لَيسَ بَينِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ". [طرفاه: ٣٤٤٣، ٣٤٤٣ م، تحفة: ١٥١٧٣].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "الزُّهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "أبو سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- أي: أقرب، وقيل: أخص؛ إذ لا نبي بينهما، "ك" (١٤/ ٨٤).
- قوله: (أولاد علّات) والعَلّات بفتح المهملة: الضرائر، وأولاد العَلّات الإخوة من الأب وأمهاتهم شتى، وقد بيّنه في رواية عبد الرحمن فقال: لا أمهاتهم شتى ودينهم واحد" أي: أن أصل دينهم واحد وهو التوحيد وإن اختلفت في الفروع. وقيل: إن المراد أن أزمنَهم مختلفة، كذا في "الفتح" (١٤/ ٤٨٩). قال الكرماني (١٤/ ٨٤): فإن قلت: ما التوفيق بينه وبين قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾ الآية؟ [آل عمران: ٦٨]، قلت: الحديث وارد في كونه - ﷺ - متبوعًا والقرآنُ في كونه تابعًا، وله الفضل تابعًا ومتبوعًا.