Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيدِيُّ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2 قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ 3 يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ سمِعَ عُمَرَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا تُطْرُونِي 5 كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبدُهُ، وَلَكِنْ قُولُوا: عَبدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ". [راجع: ٢٤٦٢، أخرجه: تم ٣٣٠، تحفة: ١٠٥١٠].
- "الحميدي" عبد الله بن الزُّبَير.
- ابن عيينة، "قس" (٧/ ٤٥٥).
- هو ابن شهاب، "قس" (٧/ ٤٥٥).
- ابن عتبة بن مسعود، "قس" (٧/ ٤٥٥).
- قوله: (لا تُطروني) قال الخطابي: الإطراء: مبالغة المدح بالباطل. قوله: "كما أَطْرَتِ النصارى" وذلك أنهم اتخذوه إلهًا حيث قالوا: ثالث ثلاثة، ودعوه ولدًا له حيث قالوا: المسيح ابن الله، سبحانه وتعالى عما يشركون، وذلك من إفراطهم في مدحه، "ك" (١٤/ ٨٦)، "خ".