Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ 3، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ 4، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 5 أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "لَتَتَّبِعُنَّ 6 سُنَنَ 7 مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ 8 لَسَلَكْتُمُوهُ". قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ" في نـ: "أَنَا أَبُو غَسَّانَ". الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى 1؟ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "فَمَنْ 2؟! ". أطرفه: ٧٣٢٠، أخرجه: م ٢٦٦٩، تحفة: ٤١٧١].
- " سعيد بن أبي مريم" هو المصري.
- "أبو غسان" محمد بن مطرف بن داود الليثي المدني.
- "زيد بن أسلم" العدوي مولى عمر بن الخطاب ﵁.
- "عطاء بن يسار"مولى ميمونة -﵂-.
- "أبي سعيد" سعد بن مالك الخدري.
- قوله: (لتتبعنّ) بضم العين وتشديد النون، و"سَنَن" بفتح المهملة أي: طريق "مَنْ قبلكم" أي: الذين قبلكم، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٩٨). قال الطيبي (١٠/ ٣٢): هي جمع سُنّة، وهي الطريق"، حسنة أو سيئة، والمراد هنا طريق أهل الأهواء والبدع التي ابتدعوها من تلقاء أنفسهم بعد أنبيائهم، انتهى. كذا في "المجمع" (٣/ ١٣٣).
- بفتح المهملة والنون الأولى: الطريقة، وفي بعضها بالضم، "خ".
- قوله: (جُحْر ضبٍّ) الجحر: بضم الجيم وسكون المهملة، والضبّ بفتح المعجمة وتشديد الموحدة: دُويبة معروفة، يقال خُصّتْ بالذكر لأن الضبّ يقال له: قاضي البهائم. والذي يظهر أن التخصيص إنما وقع لجحر الضب لشدة ضيقه ورداءته، ومع ذلك فإنهم لاقتفائهم آثارهم واتباعهم طرائقهم لو دخلوا في مئل هذا الضيق الرديء لوافقوهم، قاله في "الفتح" (٦/ ٤٩٨). قال في "المجمع" (٣/ ١٣٣): والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل لشدة الموافقة في المعاصي لا في الكفر. فإن قيل: قد وقع فيما مضى قتل الأنبياء وتحريف الكتب، قلت: لعل ما وقع في أيام بني أمية من قتل علماء التابعين مثل سعيد بن المسيب ونحوه من هذا القبيل فعلماء أمته كأنبيائهم، كيف وقد قتلوا فلذة كبد الرسول - ﷺ -، وما اشتهر فيما مضى من تحاريف الباطنية، وفي هذا الزمان من بعض أهل البدع، انتهى مختصرًا.
- قوله: (اليهود والنصارى) أي: أتعني بمن يتبعهم اليهود والنصارى؟ فأجاب: من سواهم إن لم أردهم، "مجمع" (٣/ ١٣٣).
- استفهام إنكاري أي: ليس المراد غيرهم، "ف" (٦/ ٤٩٩).