Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا لَيثٌ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ عُرْوَةَ 7، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ 8 شَأْنُ [النسخ] "وَأَنَّ اللَّهَ سُبحَانَهُ جَعَلَهُ" في نـ: "وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ". "ابْنُ سَعِيدٍ" سقط في نـ. الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ 1 عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، حِبُّ 2 رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَتَشْفَعُ 3 فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟! ". ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا أهْلَكَ 4 5 الَّذِينَ قَبلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّريفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيهِ الْحَدَّ، وَايْمُ 6 اللَّهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا". [راجع: ٢٦٤٨، أخرجه: م ١٦٨٨، د ٤٣٧٣، ت ١٤٣٠، س ٤٨٩٩، ق ٢٥٤٧، تحفة: ١٦٥٧٨]. [النسخ] "فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ" كذا في هـ، ذ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَقَالَ: مَنْ يُكَلّمُ"، وفي نـ: "فَقَالَ: وَمَنْ يُكَلِّمُ". "فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَاطِمَةَ ابنةَ مُحَمَّدِ".
- "قتيبة بن سعيد" البلخي أبو رجاء الثقفي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزُّهري.
- "عروة" ابن الزُّبَير بن العوام.
- قوله: (أَهَمَّهم) أي: أَقْلَقَهم وأَحْزَنَهم، و"المرأة المخزوميّة" هي فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بنت أخي أبي سلمة. إنما ضَرَب المثلَ بفاطمة بنت محمد -ﷺ- لأنها كانت أعزَّ أهله [عليه]، ثم لأنها كانت سَمِيَّةً [لها]، كذا في "الطيبي" (٧/ ١٥٠).
- أي: يتجاسر عليه بطريق الإذلال، "ك" (١٤/ ١٠٥)، "خ".
- بكسر الحاء أي: محبوبه، "لمعات".
- قوله: (أَتَشْفَعُ …) إلخ، قال الطيبي (٧/ ١٥١): قد أجمعوا على تحريم الشفاعة في الحدّ بعد بلوغه إلى الإمام لهذا الحديث، وعلى أنه يحرم التشفيع، فأما قبل البلوغ فاجاز أكثر العلماء إذا لم يكن المشفوع فيه صاحب شَرٍّ، انتهى.
- وفي بعض طرقه: "أن بني إسرائيل كانوا"، وهو المطابق للترجمة، "ف" (٦/ ٥٢٠).
- بلفظ المعلوم من الإهلاك، وقوله: "أنهم" فاعله، أو بلفظ المجهول وحرف الجر مقدر قبل أن، "لمعات".
- لفظ قسم ذو لغات، وهمزتها وصل، وقد تقطع بفتح ذلك، "مجمع" (١/ ١٣٧).