Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 2 قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ 4، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ 5 قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ: "يَا فُلَانُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ، قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ". [راجع: ٣٤٤، ٣٥٧١، أخرجه: م ٦٨٢، تحفة: ١٠٨٧٦]. بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
- "عبدان" هو لقب عبد الله بن عثمان.
- "عبد الله" هو ابن المبارك المروزي.
- "عوف" ابن أبي جميلة الأعرابي البصري.
- "أبي رجاء" عمران بن ملحان العطاردي. * * * المروءات (^١)، قال في "الفتح" (١/ ٣٦٠): مناسبته للترجمة أن فيه إشارة إلى أن الصلاة فرضت بمكة قبل الهجرة، وبيان الوقت، وإن لم يكن من الكيفية حقيقة لكنه من جملة مقدّماتها، كما وقع نظيره في قوله: "كيف كان بدء الوحي"، انتهى. قال العيني (٣/ ٢٣٩): بل الوجه أن معرفة كيفية الشيء يستدعي معرفة ذاته قبلها، فأشار أولًا إلى ذاتها من حيث الفرضية، ثم إلى كيفية فرضيتها بحديث الإسراء، انتهى.