Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ 3، عَنْ أَبِي الزّنَادِ 4، عَنِ الأَعْرَجِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيّ -ﷺ- قَالَ: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ 6 فِي هَذَا الشَّأنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَع لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَع لِكَافِرِهِمْ". [أخرجه: م ١٨١٨، تحفة: ١٣٨٧٨].
- "قتيبة بن سعيد" أبو رجاء الثقفي.
- "المغيرة" ابن عبد الرحمن بن عبد اللّه المدني.
- "أبو الزناد" عبد اللّه بن ذكوان القرشي.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (الناس تبع لقريش) قيل: هو خبر بمعنى الأمر، ويدلّ عليه قوله في الرواية الأخرى: "قدّموا قريشًا ولا تقدموها". قال عياض: استدل الشافعية بهذا الحديث على إمامة الشافعي وتقديمه على غيره، ولا حجة فيه؛ لأن المراد به هنا الخلفاء. وقوله: "كافرهم تبع لكافرهم" وقع مصداق ذلك، لأن العرب كانت تعظم قريشًا في الجاهلية بسكناها الحرم، فلما بُعِث النَّبِيّ -ﷺ- ودعا إلى اللّه توقف غالب العرب عن اتباعه وقالوا: ننظر ما يصنع قومه، فلما فتح النَّبِيّ -ﷺ- مكة وأسلمتْ قريش تَبِعَتْهم العرب ودخلوا في دين اللّه أفواجًا، واستمرت خلافة النبوة في قريش، فصدق أن كافرهم كان تبعًا لكافرهم وصار مسلمهم تبعًا لمسلمهم، "فتح" (٦/ ٥٣٠).