Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْريِّ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيرِ بْنِ مُطْعِمِ 4 يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةً 5 -وَهُوَ عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ- أَنَّ عبدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ 6 مِنْ قَحْطَانَ 7 8، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ 9، [النسخ] "عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي" في نـ: "عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ". فَقَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَحَادِيثَ لَيسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَا تُؤْثَرُ 1 عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَالأَمَانِيَّ 2 الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ: "إِنَّ هَذَا الأَمْرَ 3 فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ 4 أَحَدٌ إِلَّا كَبَّه 1 اللَّهُ 2 3 عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ". [طرفه: ٧١٣٩، أخرجه: س في الكبرى ٨٧٥٠، تحفة: ١١٤٣٨].
- "أبو اليمان" و"شعيب" و"الزُّهري" مرّوا في الإسناد السابق.
- "محمد بن جبير بن مطعم" النوفلي.
- "معاوية" هو ابن صخر بن حرب الأموي.
- قيل: اسمه جهجاه بن قيس الغفاري، "قس" (٨/ ١١).
- هو أبو اليمن.
- هو ابن عامر بن شالخ أبو حي، "قاموس" (ص ٦٢٨). [وفي هامشه بدل عامر: عابر، وهو الصواب، كذا في "التوضيح" (٢٠/ ٣٧)].
- قوله: (فغضب معاوية …) إلخ، قال صاحب "الفتح" (٦/ ٥٣٥): في إنكار معاوية ذلك نظر؛ لأن الحديث الذي استدلّ به مقيّد بإقامة الدين، فيحتمل أن يكون خروج القحطاني إذا لم تقم قريش أمر الدين، وقد وُجِد ذلك؛ فإن الخلافة لم تزل في قريش، والناس في طاعتهم إلى أن استخفّوا بأمر الدين فضعف أمرهم وتلاشى إلى أن لم يبق لهم من الخلافة سوى اسمها المجرّد في بعض الأقطار دون أكثرها، وسيأتي مصداق قول عبد الله بن عمرو بعد قليل من حديث أبي هريرة، انتهى. قال في "الخير الجاري": لعل وجه غضب معاوية أنه فهم مما رواه عبد اللّه أنه أريد به خروج القحطاني قريبًا قبل زمان عيسى ﵇، وسيأتي أنه يخرج بعده. [انظر "ف" (١٣/ ٧٩) و"اللامع" (٨/ ١٢٢)].
- أي: لا تروى، "ك" (١٤/ ١١٥)، "خ".
- قوله: (والأمانىَّ) جمع أمنية، وهي المتمنيات، وما حكاه العيني من [أن] الأماني بمعنى التلاوة قال: وكأنّ المعنى: إياكم وقراءة ما في الصحف التي تؤثر عن أهل الكتاب، وكان عبد اللّه بن عمرو قد قرأ التوراة ويحكي عن أهلها، وإلا فلو حدّث عن النَّبِيّ -ﷺ- لم ينكر عليه معاوية، وسكوت عبد اللّه مشعر بأنه لم يكن عنده في ذلك حديث مرفوع، "قس" (٨/ ١١).
- أي: الخلافة.
- لا يخالفهم، "مرقاة" (١٠/ ٣٣٤).
- هو من النوادر، إذ الثلاثي متعد والمزيد فيه لازم، "ك" ١٤/ ١١٥)، "خ".
- أي: ألقاه منكوسًا.
- والمعنى: أذله وأهانه، "مرقاة" (١٠/ ٣٣٤).