Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ اللَّيثُ 6: ثَنِي يُونُسُ 7، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 8 أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت: [النسخ] "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ" في نـ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ". أَلَا يُعْجِبُكَ 1 أَبَا فُلَانٍ 2، جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أسَبِّحُ 3، فَقَامَ قَبلَ أَنْ أَقْضِىَ سُبحَتِي، وَلَؤ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمْ يَكُنْ يَشرُدُ الْحَدِيثَ 4 كسَرْدِكُمْ. [راجع: ٣٥٦٧، أخرجه: م ٢٤٩٣، د ٣٦٥٥، تحفة: ١٦٦٩٨].
- "وقال الليث " هو ابن سعد الإمام، وصله الذهلي. ["تغليق التعليق " (٥٠/ ٤)].
- "يونس" هو ابن يزيد.
- الزهري.
- قوله: (ألا يعجبك) بضم أوله وسكون ثانيه من الإعجاب، وبفتح ثانيه والتشديد من التعجيب. قوله: "أبا فلان" كذا للأكثر، قال عياض: هو منادى بكنيته. قلت: ليس كذلك وإنما خاطبت عائشة عروة بقولها: "ألا يعجبك" ثم ذكرت المتعجّب منه فقالت: "أبا فلان" وحقّ السياق أن تقول: أبو فلان، لكنه جاء هكذا على اللغة القليلة، ثم حكت وجه التعجب. وتبيَّن من رواية مسلم وأبي داود أنه [هو] أبو هريرة. قوله: "كنت أسبِّح" أي: أصلّي نافلة، أو هو على ظاهره أي: أذكر الله، والأول أوجه. قوله: "لرددتُ عليه" أي: لأنكرت عليه وَبَيَّنْتُ له أن الترتيل في التحديث أولى من السرد، "فتح الباري" (٦/ ٥٧٨).
- أي: أبو هريرة.
- أي: أصلي نافلة.
- أي: لا يتابع الحديث استعجالًا، بل كان يتكلم بكلام واضح، وسرد الصوم: تواليه، كذا في "الكرماني " (١٤/ ١٤٧).