Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ 4 سَمِعَ يَزِيدَ 5، أَنَا حُمَيدٌ 6، عَنْ أَنَسٍ 7 قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَريبَ الدَّارِ مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ، وَبَقِيَ قَوْمٌ، فَأُتِيَ النَبِيُّ -ﷺ- بمِخْضَبٍ 8 مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ [النسخ] "ابْنُ مَالِكٍ " سقط في نـ. "أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ" في قتـ: "أَصَابعَهُ الأَرْبَعَةَ". "قُومُوا تَوَضَّئُوا" كذا في ذ، وفي نـ: "قُومُوا فَتَوَضَّئُوا". "يَتَوَضَّأُ" في ذ: "فَتَوَضَّأَ". مَاءٌ، فَوَضَعَ كَفَّهُ، فَصَغُرَ الْمِخْضبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَضمَّ أَصَابِعَهُ فَوَضعَهَا فِي الْمِخْضَب، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ جَمِيعًا، قُلْتُ كَمْ كَانُوا؟ قَالَ: ثَمَانُونَ رَجُلًا 1. [راجع: ١٦٩، تحفة: ٨٠٩].
- "عبد الله بن منير" بضم الميم وكسر النون أبو عبد الرحمن المروزي.
- "يزيد" هو ابن هارون بن زاذان الواسطي.
- "حميد" هو ابن أبي حميد الطويل.
- "أنس " ابن مالك ﵁.
- قوله: (بمخضب) بكسر الميم وبالمعجمتين: المركن، ومرَّ في الوضوء، قاله الكرماني (١٤/ ١٥٣). وفي "الصراح ": المخضب: المركن يعني لكَن وتغاره، انتهى.
- قوله: (ثمانون رجلًا) ولأبي ذر عن الكشميهني بالنصب خبر كان المقدرة. ولم يذكر في هذا الحديث نبع الماء اختصارًا للعلم به، وهذه أربع طرق لحديث أنس الأول: طريق قتادة، والثاني: طريق إسحاق بن عبد الله (^١). والثالث: طريق الحسن، والرابع: طريق حميد. وفي الأولى أنهم كانوا بالزَّوْراء بالمدينة الشريفة، وكذا الرابعة، و[في] الثالثة في السفر، وفي الأولى (^٢) أن الذين توضأوا كانوا ثلاثمائة، وفي الثالثة كانوا سبعين، وفي الرابعة ثمانين، فظهر أنهما قصتان في موطنين للتغاير في عدد من توضأ وتعيين المكان الواقع فيه ذلك، وهي مغايرة واضحة يتعذَّر الجمع فيها. ووقع عند أبي نعيم من رواية عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس: "أن النبي -ﷺ- خرج إلى قباء فأتي من بعض بيوتهم بقدح صغير"، "قسطلاني" (٨/ ٧٧).
- في الأصل: والثاني: من طريق إسحاق بن عبد.