Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 1، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2، عَنْ مَعْمَرٍ 3، عَنْ هَمَّامٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا 5 وَكَرْمَانَ مِنَ الأَعَاجِمِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الأُنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ". [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى"."كَأَنَّ" سقط في نـ. تَابَعَهُ غَيرُهُ 1 عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ 2. [راجع: ٢٩٢٨، تحفة: ١٤٧٣٢].
- هو إما ابن موسى الختي وإما ابن جعفر البيكندي، "ك" (١٤/ ١٦١).
- "عبد الرزاق" ابن همام الحميري.
- "معمر" هو ابن راشد.
- "همام" هو ابن منبه الصنعاني.
- قوله: (خُوزًا (^١)) بضم المعجمة وبالزاي، هي بلاد الأهواز وتستر. "وكرمان" بفتح الكاف وكسرها، وهو المستعمل عند أهلها، هو بين خراسان وبحر الهند وبين عراقِ العجم وسجستان. والفطس جمع الأفطس، وفي "القاموس" (ص: ٥٢١): الفطسة بالتحريك: تَطامُنُ قَصَبَة الأنف وانتشارُها، كذا في "الخير الجاري". وفي "الكرماني" (١٤/ ١٦٢): فإن قلت: أهل هذين الإقليمين ليسوا على هذه الصفات. قلت: إما أن بعضهم كانوا بهذه الأوصاف في ذلك الوقت، أو سيصيرون كذلك فيما بعد، وإما أنهم بالنسبة إلى العرب كالتوابع للترك. وقيل: إن بلادهم فيها موضعٌ اسمه كرمان. وقيل ذلك لأنهم كانوا يتوجهون من هاتين الجهتين. قال الطيبي: لعل المراد بهما صنفان من الترك، كان أحد أصول أحدهما من خوز وأحد أصول الآخر من كرمان، انتهى، والله أعلم.
- وفي "قس" (٨/ ٩٥): وقيده الجرجاني بالراء المهملة مضافًا إلى كرمان، وصوّبه الدارقطني وحكاه عن الإمام محمد، وقال بعضهم: إنه تصحيف، وقيل: إذا أضيف فبالمهملة وإذا عطفته فبالزاي لا غير.
- أي: غير يحيى شيخ المؤلف، "قس" (٨/ ٩٦).
- ابن همام، "قس" (٨/ ٩٦).