Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2، ثَنَا ابْنُ عُيَينَةَ 3، عَنِ الزُّهْريِّ 4، عَنْ عُرْوَةَ 5، عَنْ أُسَامَةَ 6 قَالَ: أَشْرَفَ النَبِيُّ - ﷺ - عَلَى أُطُمٍ 7 مِنَ الآطَامِ، فَقَالَ: "هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ" 8. [راجع: ١٨٧٨]. [النسخ] "مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ" في ذ: "خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ". "وَلَكِنْ أَخَافُ" في نـ: "وَلَكِني أخَافُ". "تَقَعُ" في نـ: "يَقَعُ".
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- "ابن عيينة" هو سفيان الهلالي.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- "عروة" ابن الزبير.
- "أسامة" هو ابن زيد.
- قوله: (أطم) بضمتين: القَصر، وكلُّ حصْن مبنيّ بحجارة، وكل بيت مربَّع مُسَطَّح، جمعه آطام وأُطُوم، كذا في "القاموس" (صـ: ٩٩٤). قال الكرماني (١٤/ ١٦٦): الأطم يخفف ويثقل، والجمع آطام، وهي حصون لأهل المدينة، والتشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم؛ أي: أنها لكثيرة وتعم الناس لا تختص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الحادثة فيها كوقعة الحرّة وغيرها، انتهى. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه [برقم: ١٨٧٨] في "الحج".
- أي: مواضع ينزل بها المطر، "مجمع" (٤/ ٢٩٨).