Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ 6، أَنَا شُعَيبٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ 8، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرّحمنِ 9 أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثنَى". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ" 1. [راجع: ٨٥، تحفة: ١٥١٧٤].
- "الحكم بن نافع" أبو اليمان الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- ابن عوف.
- قوله: (دعواهما واحدة) أي: تدّعي كل واحدة منهما أنها على الحق وخصمها على الباطل، ولا بد أن يكون أحدهما مصيبًا والآخر مخطئًا كما كان بين علي ومعاوية -﵄-، وكان عليّ هو المصيب ومخالفه مخطئ معذور في هذا الخطأ؛ لأنه بالاجتهاد، والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه، وقال - ﷺ -: "إذا أصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر"، "ك" (١٤/ ١٧١).