Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4، ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ 5، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ 6، أَنْبَأَنِى مُوسَى بْنُ أَنَسِ 7، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ 8، فقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَعْلَمُ 9 لَكَ [النسخ] "أَنَا ابْنُ عَونٍ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ". "أَنَا أَعْلَمُ" في شمك: "أَلا أَعلَم". عِلْمَهُ 1، فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: شَرٌّ، كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ 2 فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ - فقَدْ حَبِطَ 3 عَمَلُهُ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَتَى الرَّجُلُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا 4. قَالَ مُوسَى 5 بْنُ أَنَسٍ 6: فَرَجَعَ الْمَرَّةَ الآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ، فَقَالَ: "اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" [طرفه: ٤٨٤٦، تحفة: ١٦١٢]. [النسخ] "فَقَالَ: شَرٌّ" في نـ: "قَالَ: شَرٌّ". "وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" في نـ: "وَهُوَ فِي أهْلِ النَّارِ". "قَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ" في نـ: "فَقَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ".
- "علي بن عبد الله" المديني.
- "أزهر بن سعد" الباهلي السمان.
- "ابن عون" هو عبد الله بن عون بن أرطبان المزني البصري.
- "موسى بن أنس" ابن مالك قاضي البصرة.
- أي: ابن الشماس خطيب النبي - ﷺ -، "ف" (٦/ ٦٢٠)
- قوله: (أنا أعلم) كذا للأكثر، وفي رواية حكاها الكرماني "ألا، أعلم" وهي للتنبيه. قوله: "أعلم لك" أي: لأجلك. وقوله: "عِلْمَه" أي: خبره، "ف" (٦/ ٦٢١).
- أي: خبره.
- قوله: (كان يرفع صوته) كذا ذكر بلفظ الغيبة وهو التفات، وكان السياق يقتضي أن يقول: كنت أرفع صوتي، "ف" (٦/ ٦٢١).
- أي: بطل، "ك" (١٤/ ١٧٥).
- قوله: (فأتى الرجلُ فاخبره أنه قال كذا وكذا) أي: مثل ما قال ثابت أنه لما نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢] جلس في بيته وقال: أنا من أهل النار، وفي رواية مسلم: "فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتًا". وسيأتي الحديث في "التفسير" إن شاء الله تعالى، "فتح" (٦/ ٦٢١). قال العيني (١١/ ٣٤٧): ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "لستَ من أهل النار، ولكن من أهل الجنة"، هذا أمر لا يطلع عليه إلا النبي - ﷺ -، وأخبر النبي - ﷺ - أنه يعيش حميدًا ويموت شهيدًا، انتهى. وكان كذلك لأنه قُتل يوم اليمامة شهيدًا في خلافة أبي بكر.
- متصل بالإسناد المذكور، "ف" (٦/ ٦٢١).
- ابن مالك.