Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ 2، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ 3، ثَنَا خَالِدٌ 4، عَنْ عِكْرِمَةَ 5، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ -يَعُودُهُ 6 - قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيض يَعُودُهُ قَالَ: لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ 7 إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، فَقَالَ 8: قُلْتَ 9: طَهُورٌ! كَلَّا 10؛ بَلْ هِيَ حُمَّى [النسخ] "قَدْ كَفَيْتُكُمْ" كذا في ذـ، وفي سـ، حـ، ذ: "كَفَيْتُكُمْ". "قَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ". "بَلْ هِيَ حُمَّى" في هـ: "بَلْ هُوَ حُمَّى". تَفُورُ 1 -أَوْ تَثُورُ- عَلَى شَيخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ 2. فَقَالَ النَبِيُّ -ﷺ-: "فَنَعَمْ إِذَنْ" 3. [أطرافه: ٥٦٥٦، ٥٦٦٢، ٧٤٧٠، أخرجه: س في الكبرى ٧٤٩٩، تحفة: ٦٠٥٥].
- "معلى بن أسد" العمّي البصري.
- "عبد العزيز بن مختار" الدباغ الأنصاري.
- "خالد" هو ابن مهران الحذاء.
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- جملة حالية في الموضعين، "ع" (١١/ ٣٥٣).
- أي: عن السيئات.
- الأعرابي.
- بلفظ الخطاب، "ك" (١٤/ ١٧٩).
- قوله: (كلَّا) أي: ليس الأمر كذلك، أو لا تقل هذا فإن قوله: "كلّا" محتمل للكفر وعدمه، ويؤيده كونه أعرابيًّا جلفًا فلم يقصد حقيقة الردّ والتكذيب ولا بلغ حدّ اليأس والقنوط، قوله: "حُمّى تفور" أي: تغلي في بدني كغلي القدور، كذا في "المرقاة" (٤/ ١١). قوله: "أو تثور" قال القسطلاني (٨/ ١٢٥): هو شكّ من الراوي هل قال بالفاء أو بالمثلثة، ومعناهما واحد، انتهى.
- مي جوشد. [باللغة الفارسية].
- قوله: (تُزيرُه القبور) مِنْ أزاره إذا حمله على الزيارة. فإن قلت: ما وجه تعلُّق هذا الحديث بكتاب المعجزات؟ قلت: حيث إنه مات على وفق ما أخبر رسول الله -ﷺ- به بقوله: "فنعم"، "ك" (١٤/ ١٧٩ - ١٨٠)، "خ".
- زاد الطبراني: قال -ﷺ-: "أما إذا أبيت فهي كما تقول، وقضاء الله كائن، فما أمسى من الغد إلا ميتًا"، قال في "الفتح" (٦/ ٦٢٥): وبهذه الزيادة يطابق الحديث للترجمة، كذا في "قس" (٨/ ١٢٦).