Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 6، أَنَا شُعَيبٌ 7، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَينٍ 8، ثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ 9، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ مُسَيلِمَةُ 10 الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَ لِي [النسخ] "يَرفَعُهُ" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي شحج: "رَفَعَهُ". "وَإِذَا هلكَ قَيصرُ فلا قَيصر بَعدهُ" ثبت في ذ. "وَذَكَرَ" في سفـ: "وَذَكَرَهُ". "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَقْبَلَ 1 2 إِلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قطْعَةُ جَرِيدٍ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيلِمَةَ فِي أَصْحَابهِ فَقَالَ: "لَوْ سَأَلْتَنِي هَذ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ 3، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ 4 اللَّهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ 5 الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا رَأَيْتُ". [أطرافه: ٤٣٧٣، ٤٣٧٨، ٧٠٣٣، ٧٤٦١، أخرجه: م ٢٢٧٣، تحفة:٦٥١٨]. [النسخ] "وَلَنْ تَعْدُوَ" في نـ: "وَلَنْ تَعْدُ".
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "عبد الله بن أبي حسين" عبد الرحمن النوفلي.
- "نافع بن جبير" ابن مطعم النوفلي.
- قوله: (مسيلمة) مصغّر المسلمة، ابن حبيب -ضد العدوّ- الحنفي اليماني، عدوّ الله وعدوّ رسوله، وكان صاحب نيرنجات، وهو أول من أدخل البيضة في القارورة، وبذلك اغترّ قومه، قتله وحشيّ قاتلُ حمزة في خلافة الصديق، وكان الوحشي يقول: قتلتُ في الكفر خيرَ المسلمين، وقتلتُ في الإسلام شرَّ الكفار، "ك" (١٤/ ١٨١)، "خ".
- إنما جاء رسول الله -ﷺ- تألفًا له ولقومه رجاء إسلامهم أو لتبليغ ما أنزل إليه، "ك" (١٤/ ١٨١).
- قال عياض: يحتمل أن يكون سبب مجيئه -ﷺ- أن مسيلمة قصده من بلده للقائه فجاءه مكافأة، قال: وكان مسيلمة حينئذ يظهر الإسلام، وإنما أظهر كفره بعد ذلك، "ك" (١٤/ ١٨١).
- قوله: (لن تعدُوَ أمر الله فيك) أي: حكمه بأنه كذّاب جهنميّ مقتول، والجزم بلن لغة، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٤٧). قال الكرماني (١٤/ ١٨١): أي: ما سبق من قضاء الله وقدره في شقاوتك، وفي بعضها: "لن تَعْدُ" بحذف الواو، والجزم بلن لغة حكاها الكسائي.
- أي: ليهلكنك الله، "ك" (١٤/ ١٨٢).
- قولى: (لأَرَاك) أي: لأظنك الشخص الذي رأيت في المنام في حقه ما رأيت. قوله: "فنفختُهما فطارا" كناية عن سرعة هلاكهما بسهولة بلا تعب. وفيه إيماء إلى أنهما يهلكان، "الخير الجاري" [وانظر "قس" (٨/ ١٣٠)].