Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 1، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ 2، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ 3، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى 5 -أُرَاهُ- عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهلِي 6 7 إِلَى [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ". أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوِ الْهَجَرُ 1، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْربُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ 2 سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ 3 وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا 4 وَاللَّهُ 5 خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيرِ، وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتانَا اللَّهُ بَعْدُ يَوْمِ بَدْرٍ" 6. [أطرافه: ٣٩٨٧، ٤٠٨١، ٧٠٣٥، ٧٠٤١، أخرجه: م ٢٢٧٢، س في الكبرى ٧٦٥٠، ق ٣٩٢١، تحفة: ٩٠٤٣]. [النسخ] "أَوِ الْهَجَرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَوْ هَجَرُ". "أُخْرَى" كذا في ذ، وفي نـ: "بِأُخْرَى". "مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا جَاءَ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ".
- "محمد بن العلاء" ابن كريب الهمداني الكوفي.
- "حماد بن أسامة" القرشي مولاهم الكوفي.
- ابن أبي موسى.
- "أبي بردة" الحارث أو عامر بن أبي موسى الأشعري.
- "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري ﵁.
- بسكون الهِاء وفتحها، "مجمع" (٥/ ١٣٠)، "قس، (٨/ ١٣١).
- قوله: (وَهْلِي) بفتح الهاء أي: وهمي واعتقادي، و"هَجَر" مدينة معروفة، وهي قاعدة البحرين. فإن قلت: قد ورد النهي عن تسميتها بيثرب. قلت: هذا قبل النهي، والنهي للتنزيه، أو خوطب بها من لا يعرفها، ولهذا جمع بين الاسمين، "ك" (١٤/ ١٨٢ - ١٨٣).
- كذا في "قس"، وفي "الفتح" (١٢/ ٤٦٤): "بهرجا". والراء على المبتدأ والخبر، و"بعد يوم بدر" بضم دال "بعد" وبنصب "يوم"، قال: وروي بنصب الدال ومعناه: ما جاء الله به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين؛ لأن الناس قد جمعوا لهم وخوّفوهم فزادهم ذلك إيمانًا وقالوا: حَسْبُنَا اللهُ، وتفرق العدوّ عنهم هيبة لهم، قال: وقالوا: معنى "واللّه خير" ثواب الله خير، أي: صنع الله بالمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا، قال: والأَولى قول من قال: إنه من جملة الرؤيا، وأنها كلمة سمعها في الرؤيا عند رؤياه البقر بدليل تأويله لها بقوله -ﷺ-: "وإذا الخير ما جاء الله به"، "كرماني" (١٤/ ١٨٣). [قال الحافظ: يحتمل أن يريد ببدر بدر الموعد لا الواقعة المشهورة السابقة على أحد، فإن بدر الموعد كانت بعد أحد ولم يقع فيها قتال، "فتح الباري" (١٢/ ٤٢٣)].
- مدينة باليمن، وهي قاعدة البحرين، "ع" (١١/ ٣٥٨).
- أي: حركت.
- إما فتح مكة أو هو مجاز عن اجتماع المؤمنين وإصلاح حالهم، "ك" (١٤/ ١٨٣).
- قوله: (بقرًا) قال النووي: قد جاء في بعض الروايات: "رأيت بقرًا تنحر" وبهذه الزيادة يتمّ تأويل الرؤيا، إذ نحر البقر [هو] قتل الصحابة -﵃- بأحد، "ك" (١٤/ ١٨٣).
- قوله: (واللّه) بالرفع "خير" أي: صنيع الله بالمؤمنين المقتولين خيرٌ لهم من بقائهم في الدنيا أي: ثواب الله خير، هكذا في "الكرماني" (١٤/ ١٨٣). وفي نسخة: "والله" بالجرّ على القسم، و"خير" خبر مبتدأ محذوف أي: والله ما جرى على البقر من الذبح والقتل خير، "الخير الجاري".
- قوله: (بعد يوم بدر) قال القاضي: ضبطناه "والله خير" برفع الهاء