Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ 4، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 5، [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيىَ بْنُ قَزَعَةَ". عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ 1، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَعَا النَبِيُّ -ﷺ- فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي شَكْوَاهُ 2 الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا بِشَيءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعَاهَا، فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ، قَالَتْ: فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ. [راجع: ٣٦٢٣، أخرجه: م ٢٤٥٠، س في الكبرى ٧٣٦٧، تحفة: ١٦٣٣٩].
- "يحيى بن قزعة" بفتحات، الحجازي المدني المؤذن، "ك" (١٤/ ١٨٤).
- "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- " عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
- قوله: (في شكواه) أي: مرضه "الذي قُبِض فيه"، ثم اختلف الحديثان في سبب ضحكها، ورجّح حديث مسروق لاشتماله على زيادة ليمست في حديث عروة، وهي كونها سيدة نساء أهل الجنة، كذا في "القسطلاني" (٨/ ١٣٤ - ١٣٥). قال صاحب "الخير الجاري": ورجّح في "الفتح" رواية مسروق على رواية عروة، انتهى. قال الكرماني (١٤/ ١٨٤ - ١٨٥): فإن قلت: جعل الأوّلية في اللحوق في الحديث السابق علّة للبكاء وهاهنا علة الضحك. قلت: البكاء مرتب على المركب من حضور الأجل وأولية اللحوق، أو على الجزء الأول منه. فإن قلت: الضحك هاهنا متعقّب على كونها أوّل اللاحقات [به]، وثمه على كونها سيدة النساء. قلت: قد يترتب على الأمرين جميعًا وعلى كل واحد منهما، وفيه إيثارهم الآخرةَ، وسرورهم بالانتقال إليها، والخلاص من الدنيا. وفيه معجزتان: الإخبار ببقائها بعده، وثانيها أنها أول أهله لحوقًا به، وقد كان كذلك.