Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ 1، ثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ 2، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ 3، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 4، ثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- بَعَثَهُ عَلَى جَيشِ ذَاتِ السَّلَاسلِ 5، فَأَتَيتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ [النسخ] "ثَنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثْمَانَ" في نـ: "قَال: 6 خَالِدٌ الْحَذَّاءُ حدَّثَنَا عن أبِي عُثْمَانَ". "ثَنِي عَمرو بنُ الْعَاصِ" في ذ: "ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ". أَحَبُّ إِلَيكَ 1؟ قَالَ: "عَائِشَةُ"، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: "أَبُوهَا"، قال: فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ"، فَعَدَّ رِجَالًا 2. [طرفه: ٤٣٥٨، أخرجه: م ٢٣٨٤، ت ٣٨٨٥، س في الكبرى ٨١١٧، تحفة: ١٠٧٣٨].
- " معلى بن أسد" العمّي.
- "عبد العزيز بن المختار" الأنصاري الدباغ.
- "خالد الحذاء" أبو المنازل.
- "أبي عثمان" النهدي.
- قوله: (ذات السلاسل) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية: موضع، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٢٠٧). وفي "القاموس" (ص: ٩٣٤): غزوة ذات السلاسل هي وراءَ وادي القُرى، غزاها سريّةُ عمرو بن العاص سنة ثمان، انتهى. وفي "اللمعات": السلاسل: رمل ينعقد بعضه ببعض، ولما بعث ذلك الجيش إلى ذلك الأرض أضيف إليها، كذا قال الطيبي (١١/ ٢٢٢). وقال صاحب "المواهب" (١/ ٥٥٤): سميت بذلك لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفرّوا، وقيل: لأن بها ماء يقال له: السلسال وراء ذات القرى (^١) من المدينة على عشرة أيام، انتهى، وفي "النهاية" (٢/ ٣٨٩) و"المجمع" (٣/ ١٠١): بضم سين أولى وكسر ثانية: ماء بأرض جذام، وبه سميت الغزوة، وهو لغةً الماء السلسال.
- أي: قال عبد العزيز: خالد الحذاء حدثنا، يعني هو من تقديم الصيغة على الاسم، كذا في "قس" (٨/ ١٧٥)، [وفيه: من تقديم الاسم على الصفة، والظاهر هو الصواب].
- في "التوضيح" (٢٠/ ٢٦٢): قال ابن سعد: وهي وراء وادي القرى.
- قوله: (أي الناس أحب إليك) فكان سبب سؤاله أنه لما أمّره النبي -ﷺ- على الجيش وفيهم أبو بكر وعمر لمصلحة كانت تقتضيه وقع في نفس عمرو أنه مقدم عنده في المنزلة عليهما، فسأله لذلك، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٧٤).
- قوله: (فعدّ رجالًا) أي: فعدّ النبي -ﷺ- رجالًا آخرين بعد أسئلة أخرى لي، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٧٥). وفي رواية: "فسكتُّ مخافة أن يجعلني في آخرهم".