Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ 2، ثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنِ الأَعْمَشِ 4 قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ 5 يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ 6 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي 7، فَلَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ النَّبِيُّ". ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ 1 أَحَدِهِم وَلَا نَصِيفَهُ" 2. تَابَعَهُ 3 جَرِيرٌ 4 وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ 5 وأبو مُعَاويَةَ 6 وَمُحَاضِرٌ 7 عَنِ الأَعْمَش: 8. [أخرجه: م ٢٥٤١، د ٤٦٥٨، ت ٣٨٦١، س في الكبرى ٨٣٠٨، ق ١٦١، تحفة: ٤٠٠١].
- "آدم بن أبي إياس" أبو الحسن العسقلاني الخراساني.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفى.
- أبو صالح السمان الزيات.
- "أبي سعيد" سعد بن مالك الخدري.
- قوله: (لا تسبوا أصحابي) الظاهر أن الخطاب لمن بعد الصحابة نزلوا منزلة الموجودين. قال السيوطي: الخطاب بذلك للصحابة لما ورد أن سبب الحديث أنه كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء فسبّه خالد، فالمراد بأصحابي أصحاب مخصوصون، وهم السابقون على المخاطبين في الإسلام، كذا في "اللمعات". وفي "شرح مسلم": اعلم أن سَبَّ الصحابة حرام ومن أكبر الفواحش، ومذهبنا ومذهب الجمهور: أنه يعزّر، وقال بعض المالكية: يُقتل، وفي "الأشباه": كل كافر تاب فتوبته مقبولة إلا جماعة الكافر بسبّ النبي -ﷺ- وبسبّ الشيخين أو أحدهما، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٥٥، ٣٥٦).
- المد رطلان، والنصيف لغة في النصف، أي: ما بلغ نصفه من بر أو شعير لحصول بركته، وذلك لصدق نيته أو مزيد إخلاصه، ويروى "مد أحدهم" بفتح الميم بمعنى الطول والفضل، كذا في "المجمع" (٤/ ٥٦٨).
- لغة في النصف.
- "تابعه" أي: تابع شعبة الحجاج المذكور.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد، فيما وصله مسلم، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد.
- "عبد الله بن داود" ابن عامر بن الربيع.
- الضرير محمد بن خازم.
- "محاضر" ابن المورع الكوفي، فيما وصله أبو الفتح الحداد في "فوائده".
- "الأعمش" سليمان بن مهران.