Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثَنَا حُسَيْنٌ 3، عَنْ زَائِدَةَ 4، عَنْ أَبِي حَصِينٍ 5، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيدَةَ 6 قَال: جَاءَ رَجُلٌ 7 إِلَى ابْنِ عُمَرَ 8، فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ عَمَلِهِ 9، [النسخ] "يَمْسَحُ عَنْ ظَهْرِهِ" في نـ: "يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ". "فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ" لفظ "عن" سقط في نـ. قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ 1 بِأَنْفِكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ قَالَ: هُوَ ذَاكَ، بَيتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِي -ﷺ-، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدَكَ 2. [راجع: ٣١٣٠، تحفة: ٧٠٤٦].
- "حسين" هو ابن علي الجعفي الكوفي.
- "زائدة" ابن قدامة.
- "أبي حصين" بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية، عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي.
- "سعد بن عبيدة" مصغرًا أبو حمزة الكوفي.
- "رجل" هو نافع بن الأزرق وليس هو السكسكي.
- أي: ابن الخطاب.
- قوله: (فذكر عن محاسن عمله) كأنه ضمن "ذَكَر" معنى أخبر فعدّاها بـ "عن"، وفي رواية الإسماعيلي: "فذكر أحسن عمله" وكأنه ذكر له إنفاقه في جيش العسرة وتسبيله بئر رومة ونحو ذلك. قوله: "ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله" كأنه ذكر له شهوده بدرًا وغيرها وفتح خيبر على يديه [وقتله مرحب] ونحو ذلك. قوله: "هو ذاك، بيته أوسط بيوت النبي -ﷺ-" وفي رواية: "سألت ابن عمر عن علي فقال: انظر إلى منزله من نبي الله -ﷺ- ليس في المسجد غير بيته"، كذا في "الفتح" (٧/ ٧٢ - ٧٣).
- أي: ألصقه بالرغام أي: أهانه وأذله، "ك" (١٤/ ٢٤٤).
- قوله: (فاجهَدْ علي جَهدك) بفتح الجيم أي: افعل في حقي ما تقدر عليه، فإن الذي قلته لك الحق، وقائل الحق لا يبالي ما قيل فيه من الباطل. وهذا الحديث من أفراد المؤلف، "قسطلاني" (٨/ ٢٣٠).