Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصِ 2، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ 3، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَصحَابَ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالُوا لِلزُّبَيرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ 5: أَلَا تَشُدُّ 6 فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَحَمَلَ عَلَيهِم، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ، بَينَهُمَا ضَرْبَة ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ عُرْوَةُ 7: [النسخ] "قُلْتُ: نَعَم" في هـ، ذ: "قُلْتُ: قَالَ: نَعَم". "فَيَأْتِينِي" في نـ: "فَيَأْتِي". فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ. [طرفاه: ٣٩٧٣، ٣٩٧٥، تحفة: ٣٦٣٥].
- "علي بن حفص" الخراساني المروزي سكن عسقلان.
- هو علي لا عبد الله، "ك" (١٥/ ٨).
- "هشام" مر مرارًا.
- قوله: (يوم اليرموك) بفتح التحتية وسكون الراء وضم الميم وبالكاف: موضع بناحية الشام جرى فيه في خلافة عمر بين المسلمين والروم محاربة وكانت الدولة للمسلمين، كذا في "الكرماني" (١٥/ ٨). قال القسطلاني (٨/ ٢٤٤): وقد كان المسلمون في وقعة اليرموك خمسة وأربعين ألفًا، وقيل: ستة وثلاثين ألفًا، والروم سبعمائة ألف، فقتلوا من الروم مائة ألف وخمسة آلاف، وأسروا منهم أربعين ألفًا، واستشهد من المسلمين أربعة آلاف، انتهى.
- الشد في الحرب: الحملة والجولة، "ك" (١٥/ ٨).
- ابن الزبير.