Translation coming soon إن شاء الله
ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ 5، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 6، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 7، عَنْ قَيْسٍ 8 قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا 9 يَقُولُ: إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ 10 رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ 1 الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ 2 بَنُو أَسَدٍ 3 تُعَزِّرُنِي 4 عَلَى الإِسلَامِ، لَقَدْ خِبتُ إِذَنْ 5 وَضَلَّ عَمَلِي، وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ 6 إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِي. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ثُلُثُ الإسلام، يَقُولُ: وَأَنَا ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-. [طرفاه: ٥٤١٢، ٦٤٥٣، أخرجه: م ٢٩٦٦، ت ٢٣٦٦، س في الكبرى ٨٢١٨، ق ١٣١، تحفة: ٣٩١٣]. [النسخ] "خِبْتُ إِذَنْ" في نـ: "خِبتُ إِذًا".
- "عمرو بن عون" ابن أوس الواسطي البزاز.
- "خالد بن عبد الله" الواسطي.
- "إسماعيل" ابن أبي خالد البجلى.
- "قيس" هو ابن أبي حمازم.
- ابن أبي وقاص الممدوح.
- قوله: (إني لأول العرب رمى بسهم) وكان ذلك في سرية عبيدة -بضم المهملة- ابن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي، وكان أسنّ من رسول الله -ﷺ- بعشر سنين، بعثه رسول الله -ﷺ- في ستين راكبًا من المهاجرين وفيهم سعد وعقد له اللواء، وهو أول لواء عقده رسول الله -ﷺ-، فالتقى عبيدة وأبو سفيان الأموي وكان هو على المشركين، وهذا أول قتال جرى في الإسلام، وأول من رمى إليهم سعد، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٠). وفي "الفتح" (٧/ ٨٤): وهي أول سرية بعثها رسول الله -ﷺ- في السنة الأولى من الهجرة، بعث ناسًا من المسلمين إلى رابغ ليلقوا عيرًا لقريش فتراموا بالسهام، فكان سعد أول من رمى.
- قوله: (كما يضع) أي: عند قضاء الحاجة، يخرج منهم البعرة مثل البعير لِيُبسه وعدم الغذاء المألوف. قوله: "ما له خِلْطٌ" أي: لا يختلط بعضه ببعض لجفافه، "ك" (١٥/ ١٠)، "خ".
- أي: صارت.
- ابن أبي خزيمة بن مدركة، "ف" (٧/ ٨٤).
- قوله: (تعزّرني) بعين مهملة فزاي فراء أي: تؤدّبني "على الإسلام"، أو تعلّمني الصلاة وتعيرني بأني لا أحسنها، فعبّر عن الصلاة بالإسلام كما عبّر عنها بالإيمان في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] إيذانًا بأنها عماد الدين ورأس الإسلام، "قس" (٨/ ٢٤٧).
- قوله: (لقد خبت إذن) من الخيبة أي: إن كنت محتاجًا إلى تعليمهم فقد ضلّ عملي فيما مضى، "ك" (١٥/ ١٠ - ١١) ومرَّ [برقم: ٧٥٥].
- أي: عابوه، "ك" (١٥/ ١١).