Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ 2، ثَنَا الْمُعَافَى 3، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ 4، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 5 قَالَ: أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ 6، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: دَعْهُ 7، فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ-. [طرفه: ٣٧٦٥، تحفة: ٥٨٠٠، ١١٤٢٤]. [النسخ] "ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ" في نـ: "بابُ ذِكْرِ مُعَاوِيَةَ".
- "الحسن بن بشر" أبو علي الكوفي.
- "المعافى" ابن عمران الموصلي.
- ابن موسى المكي، " قس " (٨/ ٢٧٧).
- " ابن أبي مليكة " عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
- هو ابن كريب، "ف" (٧/ ١٠٤).
- قوله: (دَعْه) أي: اترك القول فيه والإنكار عليه، " فإنه قد صحب " أي: فلم يفعل شيئًا إلا بمستند، وفي قوله في الرواية الأخرى: " أصاب إنه فقيه " ما يؤيد ذلك، ولا التفات إلى قول ابن التين: إن الوتر بركعة لم يقل به الفقهاء، لأن الذي نفاه قول الأكثر، كذا في " الفتح " (٧/ ١٠٤). قال العيني (٥/ ٢١٥): وروى ابن أبي شيبة عن حفص بن عمر عن الحسن قال: أجمع المسلمون على أن الوتر ثلاث لا يسلم إلا في آخرهن، انتهى. وشيخ عبد الحق در "صراط مستقيم" كَفته: بس إين وحشت كشيدن حاضران فعل معاوية وإنكار واستبعاد آن وجواب دادن ابن عباس بتصويب وى مجملًا بفقاهت وصحبت وى دلالتي صريح وارد برآنكه وتر بيك ركعت متعارف نبود كما لا يخفى، انتهى. [بالفارسية].