Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 8، ثَنَا شُعْبَةُ 9. ح وَثَنَا عَمْرٌو 10، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ 11، عَنْ مُرَّةَ 12، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: [النسخ] "وَعَلَيْهِ السَّلَامُ" سقطت الواو في نـ. "ح وَثَنَا عَمْرٌو" في نـ: "وَثنا عَمْرٌو". قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "كَمُلَ 1 2 مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ 3، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ 4 عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ". [راجع: ٣٤١١]. [النسخ] "عَلَى سَائر الطَّعَامِ" كذا في ذ، وفي نـ: " عَلَى الطَّعَامِ".
- "آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
- " شعبة " هو ابن الحجاج العتكي.
- هو ابن مرزوق الباهلي، "ك" (١٥/ ٣٠).
- " عمرو بن مرة " بضم الميم وشدة الراء الهمداني الكوفي.
- الهمداني الكوفي، "ك" (١٥/ ٣٠). عنهما في التشبيه بالثريد، وإنما يضرب المثل بالثريد لأنه أفضل طعام العرب، وأنه مركب من الخبز واللحم والمرقة، ولا نظير لها في الأغذية، انتهى. ومرَّ بيانه [برقم: ٣٤١١]. قال في " الفتح " (٧/ ١٠٩): قال ابن القيم: إن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند الله فذاك أمر لا يطلع عليه، فإن عمل القلوب أفضل من عمل الجوارح، وإن أريد كثرة العلم فعائشة لا محالة، وإن أريد شرف الأصل ففاطمة لا محالة، وهي فضيلة لا يشارك فيها غير أخواتها، وإن أريد شرف السيادة فقد ثبت النصّ لفاطمة وحدها. قلت: امتازت فاطمة عن أخواتها بأنهن مُتْنَ في حياة المصطفى -ﷺ-، وأما ما امتازت به عائشة من فضل العلم فإن لخديجة ما يقابله وهي أنها أول من أجاب إلى الإسلام ودعا إليه وأعان على ثبوته بالنفس والمال والتوجه التام؛ فلها مثل أجر من جاء بعدها. قيل: انعقد الإجماع على أفضلية فاطمة، وبقي الخلاف بين خديجة وعائشة، انتهى كلام "الفتح".
- كنصر وكرم وعلم، " قاموس " (ص: ٢٧٢).
- قوله: (كمل) بتثليث الميم، ثلاث لغات، والأوفق بالمعنى اللازم الضم، "مرقاة" (٩/ ٧١٢).
- قوله: (إلا مريمُ بنت عمران وآسيةُ) استدل بهذا الحصر على نبوتهما بأن أكمل الإنسان الأنبياء. وقال الكرماني (١٤/ ٦٠): لا يلزم من لفظ الكمال ثبوت نبوتهما لأنه يطلق لتمام الشيء وتناهيه في بابه، فالمراد بلوغهما إلى النهاية في جميع الفضائل التي للنساء، انتهى. وفائدة ذكرهما بطريق الحصر اختصاصهما بكمال لم يشركهما [فيه] أحد من نساء زمانهم، أو من نساء الأمم المتقدمة، أو مطلق غير مقيد، وذلك لِمَا نقل العلماء من الإجماع على عدم نبوة النساء، "مرقاة" (٩/ ٧١٣). ثم ظاهر الحديث يفيد فضلهما - يعني مريم وآسية - على سائر النساء حتى فاطمة وخديجة وعائشة وسائر أزواجه وبناته -ﷺ-. قيل: كان هذا الإخبار قبل أن يوحي إليه بفضل هذه المطهَّرات، أو استثنى من العموم بقرينة الأحاديث الأخر، وبالجملة وقعت أخبار متعددة مختلفة في فضائل النساء، فإما أن يقيد بجهات مخصوصة، أو يخصص العمومات، "لمعات".
- قوله: (فضل عائشة …) إلخ، أبرز الكلام في صورة جملة مستقلة للدلالة على ثبوت فضل خاص من بينها، كذا في " اللمعات ". قال علي القاري في " المرقاة " (١٠/ ٥٦٢): تقدم الخلاف في أن المراد بالنساء جنسهن، أو أزواجه -ﷺ- عمومًا، أو بعد خديجة، والأظهر أنها أفضل من جميع النساء كما هو ظاهر الإطلاق من حيث الجامعية للكمالات العلمية والعملية المعبّر