Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 8، ثَنَا غُنْدُرٌ 9، ثَنَا شُعْبَةُ 10، عَنِ الْحَكَمِ 11 سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ 12 قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ 13، خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا 1 زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ لِتتَّبِعُوهُ 2 أَوْ إِيَّاهَا. [طرفاه: ٧١٠٠، ٧١٠١، تحفة: ١٠٣٥١].
- " محمد بن بشار" المذكور.
- " غندر " هو محمد بن جعفر البصري.
- " شعبة " هو ابن الحجاج.
- " الحكم " بالتحريك ابن عتيبة بالتصغير.
- " أبا وائل " هو شقيق بن سلمة الكوفي.
- أي: ليطلب خروجهم إلى نصرة علي في مقاتلة كانت بينه وبين عائشة بالبصرة، وسمي بيوم الجمل بالجيم، "ك" (١٥/ ٣١)، "خ".
- لعل عمارًا سمع الحديث منه -ﷺ-.
- قيل: الضمير لعلي - ﵁ - لأنه الذي كان يدعو إليه، والظاهر أنه الله، والمراد باتباع الله اتباع حكمه الشرير في طاعة الإمام وعدم الخروج عليه.