Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1 قَال: حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ 3 قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: أَرَأَيْتَ اسْمَ الأَنْصَارِ كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ 4، أَمْ سَمَّاكُمُ اللهُ؟ قَالَ: بَلْ سَمَّانَا اللهُ، كُنَّا نَدْخُلُ 5 عَلَى أَنَسٍ 6 فَيُحَدِّثُنَا بِمَنَاقِبِ الأَنْصَارِ وَمَشَاهِدِهِمْ، وَيُقْبِلُ عَلَيَّ 7 أَوْ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ فَيَقُولُ: فَعَلَ قَوْمُكَ 8 يَوْمَ [النسخ] "حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ" في نـ: "حَدَّثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ". " أَرَأَيْتَ " في نـ: "أَرَأَيْتُمْ". "كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ" في قتـ، ذ: "أَكُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ". " سَمَّانَا اللهُ " زاد في نـ: " ﷿ ". " بِمَنَاقِبِ الأَنْصَارِ " كذا في ذ، وفي نـ: " مَنَاقِبَ الأَنْصَارِ ". " فَيَقُولُ " في نـ: " وَيَقُولُ ". كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا. [طرفه: ٣٨٤٤، أخرجه: س في الكبرى ١١٢٣١، تحفة: ١١٢٨].
- " موسى بن إسماعيل " هو التبوذكي.
- " مهدي بن ميمون " هو المِعولي بكسر الميم البصري.
- " غيلان بن جرير " المعولي البصري.
- قوله: (تُسَمَّون به) أي: أخبِرْني أنكم قبل القرآن كنتم تُسَمَّون بالأنصار أم لا؟ "قال: بل سَمَّانا الله" كما في قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ [التوبة: ١٠٠]، "ك" (١٥/ ٣٣).
- قوله: (كنا ندخل) كذا في هذه الرواية بغير أداة العطف، وهو من كلام غيلان لا من كلام أنس، وسيأتي قبل " باب القسامة في الجاهلية " في [ح: ٣٨٤٤] من وجه آخر عن مهدي بن ميمون عن غيلان قال: "كنا نأتي أنس بن مالك" الحديث، ولم يذكر ما قبله، " فتح " (٧/ ١١١).
- أي: بالبصرة، "ف" (٧/ ١١١).
- أي: مخاطبًا لي.
- قوله: (فعل قومك …) إلخ، أي: يحكي ما كان من مآثرهم في المغازي ونصر الإسلام، "ف" (٧/ ١١١).