Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ 7، [النسخ] "فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ". "أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ" زاد في نـ: "مِنْ ذهَبٍ". عَنْ حُمَيْدٍ 1، عَنْ أَنَسٍ 2 أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ 3، وَآخَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بيْنَهُ وَبَينَ سَعْدِ بْنِ الرَّبيعِ 4، وَكَانَ كَثِيرَ الْمَالِ، فَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ عَلِمَتِ الأَنْصَارُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالًا، سَأَقْسِمُ مَالِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَيْنِ، وَلي امْرَأَتَانِ 5، فَانْظُرْ أَعْجَبَهُمَا إِلَيْكَ فَأُطَلِّقْهَا، حَتَّى إِذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَهَا، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ، فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَفْضلَ 6 شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ 7، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- وعَلَيْهِ وَضَرٌ 8 مِنْ صُفْرَةٍ 9، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَهْيَمْ؟ " 10، قَالَ: [النسخ] "وَآخَا رَسُولُ اللهِ" في نـ: "وَآخَى النَّبِيُّ". "سَأَقْسِمُ مَالِي" في نـ: "فَأَقْسِمُ مَالِي". "فِي أَهْلِكَ" وفي نـ: "فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ". "فَلَمْ يَرْجِعْ"، في نـ: "قَالَ: فَلَمْ يَرْجعْ". تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً 1 مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: "مَا سُقْتَ 2 فِيهَا؟ " قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ 3 مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ" 4. [راجع: ٢٠٤٩، أخرجه: س في الكبرى ٨٣٢٢، تحفة: ٥٧٦].
- " قتيبة " هو ابن سعيد أبو رجاء الثقفي البلخي.
- "إسماعيل بن جعفر" هو الأنصاري.
- " حميد" هو ابن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري.
- "أنس" هو ابن مالك خادم النبي -ﷺ-.
- الزهري، أحد العشرة المبشرة بالجنة، " قس " (٥/ ٢٩٥).
- " سعد بن الربيع " بفتح الراء ابن عمرو بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي النقيب.
- إحداهما عمرة بنت حزم والأخرى لم تسم، " قس " (٨/ ٢٩٤).
- أي: ربح، "ك" (١٥/ ٣٦).
- لبنٌ يابسٌ مُجَفَّفٌ مستحجرٌ يُطبخ به [انظر: " النهاية " (ص: ٤٢)].
- بفتح المعجمة، أي: لطخ من طيب ونحوه، "ك" (١٥/ ٣٦).
- من زعفران ونحوه.
- استفهام إنكاري عن التضمخ بالخلوق كما مرّ.
- هي بنت أنس بن رافع الأنصاري الأوسي، ولم تسم، " قس " (٨/ ٢٩٥).
- أي: ما أمهرت، " مجمع " (٣/ ١٥٣).
- النواة: اسم لخمسة دراهم، "ط" (٦/ ٢٩٢).
- قوله: (فقال: أولم ولو بشاة) أي: اتّخِذْ وليمة، الأكثر على أن ذلك سنَّة، والتقدير بالشاة لمن أطاقها لا على الحتم، وقد صح أنه أولم على بعض نسائه بمُدّين من شعير، وعلى أخرى بسويق وتمرة، وعلى أخرى بحيس، كذا في "المجمع" (٥/ ١١٩). قال في " اللمعات ": ظاهر هذه العبارة أنه للقلة، أي: ولو بشيء قليل كالشاة، وقد يجيء مثل هذه العبارة لبيان التكثير والتبعيد، كما في قوله: "ولو بالصين"، فقيل: وهو المراد هنا؛ لأن كون الشاة قليلة لم يعرف في ذلك الزمان، وهو الظاهر من الحديث الآتي [في "النكاح"]، انتهى، يعني حديث أنس قال: "ما أولم رسول الله -ﷺ- على شيء من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة" متفق عليه. ["خ": ٥١٦٨، "م": ١٤٢٨].