Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ 5، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ 6، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ هَزِيمَةً بَيِّنَةً، فَصَاحَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللهِ أُخْرَاكُمْ 7، فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ، [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ". "ابْنُ خَلِيلٍ" في نـ: "ابْنُ الْخَلِيلِ" مصحح عليه. فَاجْتَلَدَتْ 1 أُخْرَاهُمْ، فنَظَرَ حُذَيْفَةُ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ، فنَادَى أَيْ عِبَادَ اللهِ، أَبِي أَبِي، فَقَالَتْ: فَوَاللهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ، قَالَ أَبِي 2: فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةُ خَيرٍ حَتَّى لَقِيَ اللهَ. [راجع: ٣٢٩٠، تحفة: ١٦٩٤١].
- " إسماعيل بن خليل " الخزاز تقدم.
- " سلمة بن رجاء " التميمي الكوفي.
- " هشام بن عروة عن أبيه " عروة بن الزبير.
- قوله: (أخراكم) أي: احذروا الطائفة المتأخرة عنكم، أي: من ورائكم واقتلوهم، والخطاب للمسلمين، أراد إبليس تغليطهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضًا، فرجعت الطائفة المتقدمة قاصدين لقتال الأخرى ظانين أنهم من المشركين فتجالد الطائفتان أي: اقتتلوا، ويحتمل كون الخطاب للكفار، وكان اليمان والد حذيفة في المعركة، وظن المسلمون أنه من عسكر الكفار فقصدوا قتله ويصيح حذيفة ويقول: هو أبي لا تقتلوه، فما انحجزوا أي: ما امتنعوا حتى قتلوه. قوله: " بقية خير " أي: حزن من قتل المسلمين أباه، وقيل: بقية دعاء واستغفار لقاتله، وقد مرّ، "مجمع" (١/ ٥٢).
- أي: اقتتلت.
- أبوه عروة.