Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبي إِيَاسٍ 3 قَالَ: نَا شُعْبَةُ 4 قَالَ: أَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزيدَ الأَزْدِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ 5؟ قَالَ: نَعَمْ. [طرفه: ٥٨٥٠، أخرجه: م ٥٥٥، ت ٤٠٠، س ٧٧٥، تحفة: ٨٦٦].
- "آدم بن أبي إياس" العسقلاني.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- أي: إذا لم يكن بهما نجاسة فلا بأس بالصلاة فيهما. والحديبية وغيرهم من المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار، ولا ينكره إلا مخذولٌ مبتدعٌ خارجٌ عن جماعة المسلمين، ولهذا قال الكرخي: أخاف الكفر على من لا يرى المسح على الخفين، كذا في "عمدة القاري" (٣/ ٣٥٢).